سياسي دولي

الخارجية الأمريكية: نظام الأسد فشل في التعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية

شاهد – متابعات
أكد وزير الخارجية الأميركي “أنتوني بلينكن”، أن نظام الأسد “استخدم مراراً وتكرراً الأسلحة الكيماوية ضد شعبه”، وقال إنه “لا يمكن أن يكون هناك إفلات من العقاب، حول عدم الالتزام بالمعايير الدولية ضد استخدام الأسلحة الكيماوية”.

وأضاف بلينكن، في مؤتمر “نزع السلاح”، الذي يعقد في جنيف برعاية الأمم المتحدة، إن نظام الأسد “فشل في التعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية للكشف الكامل عن برنامج أسلحته الكيماوية، وتدميرها بشكل يمكن التحقق منه”.

وتابع أن “روسيا قدمت المساعدة الدبلوماسية والعسكرية لنظام الأسد لمواصلة هذا السلوك المدمر”، داعيا كلا من روسيا ونظام الأسد إلى الامتثال لالتزاماتهما بموجب اتفاقية الأسلحة الكيماوية، مؤكداً أنه “لا يمكن أن يكون هناك إفلات من العقاب”.

وأشار إلى أنه “على المجتمع الدولي الحفاظ على القانون الدولي ضد استخدام الأسلحة الكيماوية، وإلا فإننا نجازف بتطبيع استخدامها”.

وفي 4 شباط الجاري، قالت منظمة الأمم المتحدة إن نظام الأسد تكتم عن إحدى المنشآت الكيماوية في سورية، زاعما أنه لم يستخدمها قط، في حين أثبتت المراجعات أنه قام بإنتاج أسلحة محمّلة بـ “غاز الأعصاب”، داخلها.

ونقل موقع أخبار الأمم المتحدة عن الممثلة السامية للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح الكيماوي، إيزومي ناكاميتسو، أن هناك 19 قضية “عالقة” مرتبطة بالأسلحة الكيميائية في سوريا، من بينها منشأة “تكتم” عنها نظام الأسد.

وتابعت أن فريق التقييم في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أشار، بعد مراجعة كل المعلومات، إلى أن إحدى المنشآت، التي نفى النظام أنه استعملها من قبل، أُنتج فيها أسلحة محمّلة بـ “غاز الأعصاب”.

وكانت فرنسا قد اعتمدت مشروع قرار غربي ينصّ على تعليق حق تصويت سوريا في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية العالمية بسبب عدم تقديمها لتفاصيل حول ثلاث هجمات كيماوية نفذت في عام 2017.

وفي آب 2014، أعلن نظام الأسد انتهاء عمليات إتلاف الأسلحة الكيماوية التي لديه. وذلك بعد سنة من شنه هجمات كيماوية على الغوطة الشرقية ومعضمية الشام أسقطت عشرات الشهداء في المنطقتين.

وبحسب تقرير لـ “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” فإنَّ قرابة 222 هجوماً بأسلحة كيميائية قد نُفِّذَ في سوريا منذ أول استخدام موثق لها في كانون الأول/ 2012 حتى آذار/ 2020، نفَّذَ النظام السوري منها 217 هجوماً، تسبَّبت في مقتل ما لا يقل عن 1510 شخصاً.

ويعد غاز الأعصاب أحد الغازات السامة الأكثر خطورة، إذ يشل الجهاز العصبي وجميع وظائف الجسم ويمكن أن يكون قاتلاً، ويعتبره خبراء “أخطر شيء واجهه الإنسان بعد القنبلة النووية”، وفقا لموقع “بي بي سي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى