محلية

وفاة أول الطيارين المنشقين عن حافظ الأسد

شاهد – متابعات
توفي الطيار السوري المنشق عن نظام الأسد في ثمانينات القرن الماضي، مأمون النقّار، في الأردن، اليوم الأحد.

ونقلت “أورينت” عن مصادر مقربة، بأن النقار كان مصاباً بفيروس كورونا، الذي تسبب بتدهور حالته للصحية، إلى أن وافته المنية اليوم، في العاصمة الأردنية عمّان.

وانشق النقار في 19 من أيلول عام 1980، مع زميله الضابط الطيار “عبد العزيز العبد” عندما كانا ضمن مهمة تدريب عادية في طائرة روسية طراز “ميغ 21″، حيث فضلا مغادرة الأجواء السورية والهبوط في مطار ماركا في عمان.

ومنح الملك الأردني الراحل، الحسين بن طلال، النقار اللجوء السياسي له ولزميله العبد، وكان الضابطان من بين مجموعة ضباط حاولوا الانقلاب على نظام “حافظ الأسد” آنذاك وأدت المحاولة التي فشلت في تحقيق هدفها إلى القبض على العشرات من رفاقهم الضباط وإيداعهم السجون ومقتل آخرين.

وفي حين كُتب للنقار أن يبقى حياً إلى حين وفاته اليوم في العاصمة الأردنية عمّان، إلا أن زميله العبد واجه مصيراً مجهولاً فيما بعد، وترددت أنباء عن مقتله مع مجموعة من الضباط كانوا في طريق عودتهم إلى سوريا، وفقا لـ”تلفزيون سوريا”.

وانضم النقار إلى الائتلاف الوطني السوري، إبان تشكيله ثم سرعان ما انسحب منه، كما طالب جميع الفصائل العسكرية المعارضة بالتوحد ضمن بوتقة واحدة تنضوي تحت قيادة موحدة، والتغاضي عن مصالح أطراف دول أخرى وتقرير مصير الوطن السوري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى