محلية

منظمة توثق 370 حادث أمني في درعا خلال 9 أشهر

شاهد – متابعات
رصد تقرير لمنظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” أكثر من 370 حادثاً أمنياً وقع في مناطق متفرقة من محافظة درعا، خلال الفترة الممتدة ما بين بداية شهر نيسان 2020 وحتى أواخر شهر كانون الأول من العام ذاته.

وتمّثلت الحوادث بعمليات الاغتيال المباشر أو عبر زرع عبوات ناسفة أو عبر الاشتباكات المباشرة بالهجوم على مراكز أمنية أو حواجز عسكرية.

وأكد التقرير أن تلك الحوادث مجتمعة أدّت إلى مقتل ما لا يقلً عن 202 شخصاً، لوحظ أنّ غالبيتها طالت قادة وعناصر سابقين في المعارضة السورية المسلّحة ممن أجروا اتفاق تسوية مع النظام، سواء كانوا قد انضموا لاحقاً لصفوف قوات الأسد أو رفضوا ذلك.

وتمّ تسجيل مقتل 102 مقاتلاً سابقاً من المعارضة المسلّحة، أي ما تقارب نسبته أكثر من 50 % من إجمالي عمليات الاغتيال المباشرة، في حين تمّ توثيق مقتل ما لا يقلّ عن 78 شخصاً ممن عملوا في صفوف النظام، أي ما تقارب نسبته 38 % من إجمالي عمليات الاغتيال المباشرة.

ولاحظ التقرير أنّ أغلب تلك الحوادث وقعت في ريف درعا الغربي والتي لازال يتواجد بها عناصر سابقين من المعارضة المسلّحة مع سلاحهم الخفيف، في حين شهد الريف الشرقي الذي يكثر فيه تواجد لقوات الأسد والميليشيات الإيرانية عمليات اغتيال وأعمال عنف مماثلة لكن بدرجة أقل.

وأوضح التقرير أن القائمين على تلك الأحداث، اتبعوا عدّة طرق في تنفيذ عملياتهم، والتي كانت تتم إمّا بإطلاق النار بشكل مباشر أو من خلال زرع عبوات ناسفة، كما وفي قسم منها أخذت شكل الهجوم المسلح بالضرب السريع والهروب، والتي كانت تتم في غالبيتها العظمى من قبل مسلّحين مجهولين يركبون دراجات نارية أو سيّارات بلا لوحات تعريف.

وكانت المنظمة وثقت خلال الفترة الممتدة ما بين كانون الأول 2019، وحتى نهاية آذار 2020، وقوع ما لا يقل عن 200 حادثة طالت في أغلبها شخصيات مرتبطة بالنظام والأجهزة التابعة له.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى