ميدانية

ردا على خروقاتها لاتفاق التهدئة.. مدفعية الفصائل تدك مواقع قوات الأسد غربي حلب

شاهد – متابعات
استهدفت فصائل الثوار في ريف حلب الغربي، اليوم الخميس، مواقع لقوات الأسد بالمدفعية الثقيلة على تخوم المنطقة ما تسبب بمصرع وإصابة عدد من الجنود.

وأكد مصدر عسكري لـ”شاهد” وقوع قتلى وجرحى في صفوف قوات الأسد جراء القصف المدفعي الذي نفذته فصائل الثوار على محور “ميزناز” و”خربة جداريا” غربي حلب.

ويأتي ذلك ردا على خروقات قوات الأسد المتكررة لاتفاق التهدئة الموقع قبل سنة، حيث استمرت بقصف الأحياء السكنية في ريف إدلب.

وفي 11 شباط الجاري أدى قصف قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة على بلدة البارة جنوبي إدلب، إلى سقوط 8 جرحى، من ضمنهم طفل وامرأة.

كما تعرضت بلدة البارة في 4 شباط الحالي، لأكثر من 80 قذيفة مدفعية مصدرها قوات النظام المتمركزة على تخوم جبل الزاوية.

وتشهد إدلب، التي دخلت ضمن تهدئة شاملة في آذار/مارس الماضي، تصعيدا عسكريا بدأ باستهداف مقاتلات حربية روسية، محيط بلدتي حربنوش وقورقانيا، شمالي غرب محافظة إدلب في 2 شباط الجاري.

لكن منذ دخول إدلب ضمن تفاهم “الممر الآمن” في 6 آذار/مارس 2020، تكررت خروقات التهدئة من طرف نظام الأسد والميليشيات الإيرانية، كما نفذت مقاتلات حربية عدة غارات على مواقع متفرقة في إدلب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى