سياسي دولي

صفقة تبادل الأسرى بين النظام وإسرائيل.. مختلقة أم غير مكتملة؟

شاهد – متابعات
لم تكتمل صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل ونظام الأسد بعد، وفقا لما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين إسرائيلين، في حين ألمحت جريدة “المدن” اللبنانية، إلى أن القصة بمجملها “ملفقة”.

وأمس الأربعاء، أعلن الإعلام الرسمي لنظام الأسد، عن عملية تبادل بين أسرى سوريين، وفتاة إسرائيلية.

وذكرت “سانا” أن “عملية التبادل تتم حالياً عبر وساطة روسية لتحرير الأسيرين السوريين مقابل إطلاق سراح فتاة إسرائيلية دخلت إلى الأراضي السورية/منطقة القنيطرة بطريق الخطأ وتم اعتقالها.

من جهة أخرى، نقل موقع “Walla” الإسرائيلي، مساء الأربعاء، عن مسؤولين كبار في الحكومة الإسرائيلية قولهم إن الصفقة لم تكتمل بعد وما زالت هناك تحركات لإتمامها.

وقال المسؤولون إن “المحادثات مع روسيا لإتمام الصفقة مستمرة”، وتوقعوا أن تحل القضية في الأيام المقبلة.

المدن اللبنانية، عبر رئيس تحريرها “ساطع نور الدين”، أشارت إلى أن رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو وجد الصفقة فرصة ذهبية لإداء عرض مسرحي جديد، يشبه عروض التطبيع التي نظمها قبل أشهر مع عدد من الدول العربية، لا سيما مع اقتراب موعد الانتخابات الاسرائيلية الحاسمة لمستقبله السياسي والجنائي، الشهر المقبل.

وقالت “تبين أن القصة كلها ملفقة: إثنان من “الأسرى”الثلاثة سوريان: فتاة درزية من بلدة مجدل شمس السورية في الجولان المحتل، ليست أسيرة ولا معتقلة، وهي موجودة في منزلها، ولم تطلب الإنتقال الى الداخل السوري، ومعتقل من بلدة الغجر السورية-اللبنانية أيضاً على الحدود مع لبنان، رفض نقله الى دمشق وأصر على إطلاق سراحه وإعادته الى بلدته، فأُعيد الى السجن..أما الثالثة فهي فتاة يهودية قيل أنها عبرت خطأ الحدود الى سوريا، قبل أسبوعين، ولم يعرف عنها شيء ولم يعترف بها أحد!”.

الأمر الأكثر إثارة في القصة، هو ما فعله ذياب قهموز، المعتقل منذ عام 2016 والمحكوم بالسجن 14 عامًا، برفض قرار الإفراج عنه وترحيله إلى دمشق بدلًا من قريته الغجر في الجولان المحتل، حيث أكد بيان لنادي الأسير الفلسطيني أن “القهموز عاد مجددًا إلى سجن النقب الصحراوي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى