سياسي محلي

رغم حرب التصريحات.. ميليشيا قسد تعلن إلتزامها بمبادرة الحوار الكردي-الكردي!

شاهد – متابعات
أعلنت ميليشيا “قسد”، أمس الثلاثاء، إلتزامها بمبادرة الحوار الكردي – الكردي، وقالت إنها تأمل ألا تتحول التصريحات الإعلامية، من أي طرف كان، إلى عقبة أمام الحوار.

وجرت حرب تصريحات مؤخرا، بين مسؤولين من المجلس الوطني الكردي في سوريا، وأحزاب الوحدة الوطنية الكردية، وهما الطرفان المتفاوضان، بدأها آلدار خليل، رئيس وفد أحزاب الوحدة الوطنية، باتهام المجلس الوطني الكردي السوري بـالعمالة لتركيا، قائلا أن الاتفاق معه “خيانة لدماء الشهداء”.

في المقابل جاء الرد من “نواف رشيد” رئيس ممثلية إقليم كوردستان في المجلس الوطني الكوردي بأن تصريحات خليل أثرت سلبا على سيرورة المحادثات الكردية السورية الجارية وجعلت الطرفين لا يتوصلان إلى أية تفاهمات باستثناء الرؤية السياسية.

وبالعودة لبيان مكتب العلاقات العامة في “قسد”، فقد لفت إلى أن “الطرفين قد أنجزا تطوراً ملموساً وخطوات جادة خلال جلسات المباحثات السابقة” وقال “لدينا تفاؤل كبير في أن تشهد المرحلة المقبلة مزيداً من الخطوات على طريق إنجاح الحوار وصولاً إلى اتفاقية مبنية على أسس وطنية ثابتة”.

واعتبر البيان أن “حوار الأحزاب الكردية السورية فيما بينها هو جزء من استراتيجية قوات سوريا الديمقراطية لإطلاق حوار سوري – سوري يضم كافة المكونات السورية”.

كما أشار البيان إلى “أن وجود بعض الاختلافات في وجهات النظر بين الطرفين المتحاورين هو أمر طبيعي”، مؤكدا أن “المهم هو إبداء الإرادة السياسية لتجاوز الخلافات وإظهار روح المسؤولية خلال جلسات المباحثات”.

وبدأت المفاوضات بين القوى الكردية، بعد إعلان قائد قوات “قسد”، مظلوم عبدي، عن “مبادرة لتوحيد الصف الكردي” برعاية أميركية، أواخر 2019.

لكنها توقفت بسبب رحيل الفريق الأميركي الدبلوماسي في شمال شرقي سوريا، إلى الولايات المتحدة ومتابعة الانتخابات الرئاسية، التي انتهت بفوز المرشح الديمقراطي، جون بايدن.

وفي وقت سابق صرحت “السفارة الأمريكية في دمشق”، بدعمها لحوار المكونات الكردية شمالي شرق سورية، معتبرة أن المناقشات الكردية الداخلية، من شأنها أن تدعم العملية السياسية الأوسع في سورية. وهو ما واجه ترحيبا من قبل الطرفين الكرديين، وسط إشارات إلى أن المباحثات بين القوى الكردية السورية من المتوقع أن تستأنف في شباط/فبراير الجاري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى