محلية

مدينة حماة تعج بعناصر الأمن على خلفية كتابات مناهضة لنظام الأسد

شاهد – متابعات
يعيش سكان مدينة حماة حالة من الغضب والتذمر بسبب التشديد الأمني المستمر منذ ثلاثة أسابيع، حيث تسبب التشديد الأمني من قبل الحواجز بتعطيل أمور المدنيين وخاصة الموظفين والطلاب بسبب الطوابير المليئة بالسيارات والتي تقف لفترات طويلة بانتظار دورها في التفتيش.

وكثفت قوات الأسد وميليشيات الدفاع الوطني، من انتشارها في أحياء مدينة حماة تحسبا لأي نشاط مناوئ من قبل أهالي المدينة، كما قامت باعتقال عدد من المدنيين عشية حلول ذكرى مجزرة حماة 1982 في 2 شباط الحالي.

وذكر موقع “تلفزيون سوريا” أن المدينة شهدت نهاية كانون الثاتي الفائت كتابة عبارات مناوئة لحكم نظام الأسد على جدران حي جنوب الملعب داخل مدينة حماة من قبل مجهولين.

وهو قاد قوات الأسد لعمليات انتشار أمني مكثفة ومداهمة عدد من البيوت، بالإضافة لتشكيل حواجز طيارة وتفييش جميع المدنيين في الشارع.

كما قامت قوات الأسد بتطويق حي جنوب الملعب واستقدام تعزيزات وسيارات دفع رباعي مليئة بالجنود وشنت حملة مداهمات واعتقالات حيث تم اعتقال قرابة 20 شخصا من سكان الحي من بينهم رجال بالخمسينات من عمرهم وأطفال مدارس.

في الأثناء تم وضع دورية للأمن السياسي عند مختار الحي مهمتها منع التجمعات على دور الخبز أو الغاز وتسيير دوريات ليلية خوفا من أي تكرار للحادثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى