محلية

مصرع عنصرين للميليشيات الإيرانية إثر غارة بطائرة مسيرة في البوكمال

شاهد – متابعات
أدى قصف جوي بطائرة مسيرة مجهولة الهوية، إلى مصرع عنصرين من المليشيات الإيرانية، أمس الثلاثاء، على أطراف بلدة الحرية بريف البوكمال.

وقالت شبكة “عين الفرات”، إن طائرة مسيرة استهدفت يوم أمس، سيارة تابعة للحرس الثوري الإيراني، أثناء قيامها بنقل أسلحة وذخائر من قرية السكرية إلى قرية الحرية بريف البوكمال الغربي.

وأضافت أن القصف أسفر عن مقتل عنصرين من مليشيا الحرس الثوري الإيراني، واحتراق الذخائر التي كانت في داخل السيارة.

وذكرت أن مليشيا “الحرس الثوري” عملت خلال الأيام الماضية، على نقل عدد من مقراتها في مدينة البوكمال ومحيطها، نحو الريف الغربي.

كما خففت حركة تنقلاتها بين سوريا والعراق من معبر السكك، بعد عمليات الاستهداف التي نفذها طيران مسير خلال الأيام الماضية، وأصبح العناصر يتنقلون بسيارات مدنية من المعبر الرسمي دون توقيفهم من قبل إدارة المعبر.

ونهاية كانون الثاني الفائت قصف طيران مجهول الهوية يعتقد أنه تابع للتحالف الدولي غارات طالت مواقع للمليشيات الإيرانية بمنطقة العباس “الشامية” شرقي ديرالزور.

وسبق أن شنت طائرات حربية يرجح تبعيتها للتحالف الدولي، إضافة لمقاتلات إسرائيلية، غارات جوية على مواقع الميليشيات الإيرانية المساندة لقوات الأسد في مناطق متفرقة في سورية.

ففي 7 كانون الثاني الجاري نفذت مقاتلة حربية مجهولة الهوية، غارة جوية استهدفت موقعاً يرجح أنَّه مستودع أسلحة للميليشيات الإيرانية، في محيط حقل “حمار” النفطي.

كما استهدف الطيران الإسرائيلي في 6 كانون الثاني الجاري كتيبة الرادار بريف السويداء الغربي، وكتيبة نجران عند الحدود الإدارية لمحافظة درعا، إضافة لمحيط الفرقة الأولى بمنطقة الكسوة، حيث تتمركز مليشيات تابعة لإيران وحزب الله اللبناني.

وفي 13 كانون الثاني الجاري، تعرض نحو 32 موقعا للميليشيات الإيرانية في محافظة دير الزور، لغارات جوية غير مسبوفة، أدت إلى سقوط أكثر من 100 قتيل، ودمرت مقار كاملة على رؤوس عناصر وضباط كانوا متواجدين فيها، ما اعتبر ضربة من العيار الثقيل، ضد تجمعات إيران، غربي نهر الفرات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى