محلية

مجموعة تابعة للأمن العسكري تقف خلف عمليات الاغتيال في درعا

شاهد – متابعات
قالت “زمان الوصل”، إن مجموعة مرتبطة بالأمن العسكري الذي يرأسه العميد “لؤي العلي”، قد تكون مسؤولة عن غالبية عمليات الاغتيال في “مخيم درعا”.

واستندت إلى شهادات نشطاء من درعا، فضلوا عدم ذكر اسمهم خوفا على ذويهم، قالوا إن حادثة اغتيال “الدغيم” المعروف بلقب “شرارة” التي جرت مؤخرا، نفذتها مجموعة تابعة للأمن العسكري، المجموعة ذاتها تقف وراء العديد من العمليات المشابهة في المخيم، كان بعضها، تصفية لعناصر تابعين للنظام.

ونقلت الصحيفة عن الناشطين، أن عمليات الاغتيال أصبحت منذ صيف عام 2018، بديلا عن الحرب للتخلص من الرموز الثورية في المنطقة الجنوبية، ونشطت الأفرع الأمنية منذ التسوية، بتشكيل مجموعات مسلحة من بقايا بعض الفصائل المسلحة المفككة التابعة للجيش الحر لتكون البديل عنها وتقوم بأعمالها التي لا تقوى الأفرع الأمنية على القيام بها.

ومن هذه المجموعات التابعة لفرع الأمن العسكري، وفقا للناشطين مجموعة تتواجد في “مخيم درعا” وتتكون من 14 عنصرا، يترأسها “سامي المصري” و”ضياء الدريزي” الذي طرد من بلدته “اليادودة” بسبب قضايا سلب ونهب، تتمركز شمال المخيم ومن هناك تنطلق في عملياتها وتتخذ مستودعات لمسروقاتها وسجننا لكل من يعارضها من أبناء المنطقة.

ولفتت الصحيفة إلى أن المجموعة تواصل إرسال التهديدات للناشطين والقادة السابقين، وأشار ناشطون تحدثوا للصحيفة إلى أنهم ناشدوا اللجان المركزية لوضع حد لهذه العصابة التي منعت من دخول مناطق “درعا البلد” وحي “طريق السد”، لكن اللجان المركزية لم تحرك ساكنا تجاهها.

نشاط هذه المجموعة لا يقتصر على المعارضين بل طالت منتسبين لأفرع النظام الأمنية، حيث سبق وأن وجد “عبدالله أبو شلهوب” المنتسب لفرع الأمن العسكري مقتولا قرب سد درعا.

وبحسب أحد عناصر المجموعة فإن “أبو شلهوب” كان بيد “المصري” الذي سلمه على أطراف “مخيم درعا” لـ”شادي بجبوج” المعروف بلقب “العو” والعامل أيضا مع فرع الأمن العسكري وبعد عدة أيام وجد “أبو شلهوب” مقتولا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى