محلية

التوتر يعود مجددا بين ميليشيا قسد وقوات الأسد في القامشلي

شاهد – متابعات
عاد التوتر بين قوات الأسد وميليشيا “قسد”، في مدينة القامشلي، بعد إطلاق ميليشيا الدفاع الوطني النار على حاجز لميليشيا قسد وسط المدينة، مساء الأحد.

وذكر موقع “باسنيوز” أن ميليشيا الدفاع الوطني استهدفت حاجزا للوحدات الكردية في شارع الوحدة، لترد الأخيرة بإغلاق الطريق المؤدي إلى حارة الطي وسط مدينة القامشلي.

وأشار إلى أن “سبب التوتر يعود لاعتقال قوات الآسايش الممرضة نورا الليلو على أحد حواجزها، في مدينة قامشلو” .

وذكر أن “عائلة الليلو تعتبر من قيادات ميليشيا الدفاع الوطني في قامشلو”.

وقال الموقع إن ذلك يأتي ذلك بعد أيام من الوساطة الروسية بين “قسد” ونظام الأسد حول التوتر الأخير بين الجانبين في القامشلي والحسكة، كما يتزامن مع محادثات بين “قسد” وبين النظام تمت برعاية روسية في دمشق .

والخميس، وصل وفد من ميليشيا “قسد”، إلى دمشق لإجراء محادثات مع مسؤولي النظام، تتعلق بالأحداث الأخيرة في الحسكة والقامشلي إضافة إلى موضوع الحصار المفروض على أحياء الشيخ مقصود، والأشرفية ومناطق الشهباء.

وكانت “الأناضول” ذكرت في وقت سابق، أن اتفاقا عقد بين ميليشيا “قسد” وروسيا، يُحظَر بموجبه تحرك قوات نظام الأسد في كل من الحسكة والقامشلي شمال شرقي سورية، إلا بإذن ومرافقة من عناصر الميليشيا التي تسيطر على كامل شرقي نهر الفرات، عدا مربعين أمنيين في مدينتي الحسكة والقامشلي، لا يزال النظام يتمركز فيهما.

وساد التوتر بين قسد وقوات الأسد على خلفية الصراع على مدينة عين عيسى الاستراتيجية، منذ مطلع كانون الثاني الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى