سياسي محلي

قيادي في “الوطني الكردي”: تصريحات “آلدار خليل” المسيئة تعرقل الحوارات الكردية الجارية

شاهد – متابعات
قال قيادي في “المجلس الوطني الكردي” أن تصريحات آلدار خليل رئيس وفد المحادثات لأحزاب الوحدة الوطنية الكوردية أثرت سلبا على سيرورة المحادثات الكردية السورية الجارية وجعلت الطرفين لا يتوصلان إلى أية تفاهمات باستثناء الرؤية السياسية.

ولفت “نواف رشيد” رئيس ممثلية إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا ENKS، اليوم الأحد، إلى أن الغاية من تصريحاته هي عرقلة الحوارات الكردية الجارية ونسفها بأي شكل من الاشكال.

كان آلدار خليل، رئيس وفد أحزاب الوحدة الوطنية، اتهم المجلس الوطني الكردي السوري بـالعمالة لتركيا، وقال إن الاتفاق معه “خيانة لدماء الشهداء”.

وأضاف في تصريحات إعلامية: “عندما نجلس على طاولة المفاوضات مع أعضاء المجلس الوطني الكردي نغلق أعيننا ونفتحها وكأننا نفاوض الأتراك”.

من جهة أخرى، أكد نواف رشيد في رده على خلبل بأن تصريحات الأخير ليست جديدة ولم تتوقف تصريحاته السلبية المسيئة ولو للحظة منذ انطلاقة الحوارات، وهي تهدف إلى نسف المحادثات، ويقوم باستفزاز ENKS وجماهيره وأنصاره بكافة الأشكال حتى ينسحب من الحوارات”.

وطالب خلال حديث مع موقع “باسنيوز” بابعاد خليل عن رئاسة الوفد، “لأنه ليس معقولا أن يكون شخص وهو رئيس وفد الحوارات من أجل إيجاد حل للوصول إلى وحدة الصف الكردي، وفي الوقت نفسه يقف بكل حدة ضد الطرف المقابل ويدلي بتصريحات تخوينية ومسيئة”.

وأوضح أن “المجلس خلال لقاءاته الأخيرة وضع مظلوم عبدي قائد (قسد) والأمريكان في صورة الوضع بشأن تصريحات خليل وإساءته للمجلس وبيشمركة روجآفا، وأبلغهم إذا لم تتوقف تلك الإساءات فلن يستطيع المجلس أن يستمر في الحوارات بهذا الشكل”.

وفي وقت سابق، عبرت” سما بكداش”، الناطقة باسم “حزب الاتحاد الديمقراطي” عن جاهزية فريق “أحزاب الوحدة الوطنية الكردية” للحوار مع فريق “المجلس الوطني الكردي في سوريا”.

مشيرة إلى أن المباحثات بين القوى الكردية السورية من المتوقع أن تستأنف في شباط/فبراير القادم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى