محلية

إيران تخزن الأسلحة في حاويات الأمم المتحدة بالقرب من مطار دمشق الدولي

شاهد – متابعات
تحدث موقع “صوت العاصمة” عن إقدام القوات الإيرانية على تحويل “حاويات” تابعة للأمم المتحدة، وأخرى تتبع لشركة “DHL” قرب مطار دمشق الدولي، إلى مستودعات مؤقتة للأسلحة.

وأشار إلى أن القوات الإيرانية تنقل بعض الشحنات التي تصل سوريا عبر مطار دمشق الدولي إليها لعدة أيام، ريثما تقوم بنقلها إلى أحد مستودعاتها.

وتخضع الحاويات الواقعة على بعد قرابة الـ 200 متراً عن حرم مطار دمشق، لرقابة مكثفة من قبل القوات الإيرانية، حيث نقلت عدداً من عناصرها لحمايتها، ومنعت موظفي المطار من الوصول إليها.

كما يتجاوز عدد الحاويات أكثر من 25 حاوية مختلفة الأحجام، كانت تستخدم سابقاً لتخزين مواد شركة DHL للشحن، وأخرى خاصة بتخزين المواد التي تستقدمها الأمم المتحدة إلى سوريا، قبل تحويلها لمستودعات أسلحة إيرانية مطلع عام 2012.

وسبق أن لفت الموقع إلى استخدام الميليشيات الإيرانية لمحيط مدرجات الإقلاع والهبوط الخاصة بالطيران المدني، كمستودعات لتخزين سلاحها وصواريخها، مستندا إلى الصور التي نشرتها مواقع إسرائيلية، بعد القصف الأخير الذي تعرض له مطار دمشق الدولي.

و طالت الغارات التي جرت قبل أيام، شحنة أسلحة إيرانية قادمة من طهران، حطّت في مطار دمشق الدولي قبيل ساعات من الاستهداف، وفقا للموقع، الذي أكد أن هذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها إسرائيل محيط المدرج المدني، فسبق وأن جرى استهداف المنطقة مرتين خلال العام 2020.

وكانت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية، أكدت أنّ عمليات إيران بتهريب الأسلحة إلى سوريا زادت في الفترة الأخيرة، حيث توقّعت أنّ جزءاً من السلاح يبقى في دمشق، بينما يفترض أن يصل الجزء الآخر إلى ميليشيا “حزب الله” اللبنانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى