محلية

تظاهرات عارمة شمالي سورية في سياق حملة مناهضة لانتخابات الأسد القادمة

شاهد – خاص

شهدت المناطق المحررة شمالي غرب سورية، مظاهرات عارمة، اليوم الجمعة، ضمن حملة ترفض ترشح رأس النظام “بشار الأسد”، للانتخابات الرئاسية، التي يرجح عقدها منتصف العام الحالي.

وقال عدد من المشاركين في التظاهرات التي جاءت في سياق حملة “#لاشرعية_للأسد_وانتخاباته”، وشملت مدن وبلدات عديدة مثل أريحا وجبل الزاوية والباب واعزاز وعفرين وجنديرس ومخيم دير بلوط، لـ”شاهد”، إنهم يحاولون إيصال رسالة للعالم برفضهم القاطع للانتخابات التي سيجريها النظام، في حين أبدى البعض حاجة المعارضة الماسة، للاتفاق على مرشح رئاسي، في حال تمت انتخابات رئاسية تحت إشراف دولي.

والأحد، أطلق العديد من ممثلي القوى الثورية السورية وشخصيات مدنية حملة “لا شرعية للأسد وانتخاباته” بشكل رسمي، من خلال مؤتمر صحفي بهدف الوقوف ضد الانتخابات التي يجري التحضير لها في دمشق، ويسعى من خلالها بشار الأسد، بعد 10 سنوات من اندلاع ثورة شعبية عارمة ضده، للفوز بولاية رابعة.

وقال “فادي شباط” عضو المكتب الاعلامي في الحملة إن المظاهرات ستكون مكثفة داخل المناطق المحررة وفي دول المهجر، وتابع خلال حديث لـ”شاهد” “ستكون هناك فعاليات أخرى مثل حملة توقيع مليونية مناهضة للانتخابات، ووقفات احتجاحية أمام السفارات في الخارج”.

وقال إن “الفعاليات ستكون موجودة دائما و ستستمر حتى موعد الانتخابات المزمع عقدها صيف العام الحالي”.

محاولة لمنع تلميع النظام

شارك الناشط “شريف الحلبي” في التظاهرات التي جرت اليوم في اعزاز، وقال لـ”شاهد” إن الهدف هو الرد على ما يتم تداوله من تحضير النظام لانتخابات رئاسية، وتابع “نحن نؤكد رفضنا لهذه الانتخابات ونعتقد أنه في حال جرت سيتم تلميع المجرم بشار الأسد وبالتالي: نسف جميع الجرائم التي ارتكبها سابقا”.

وأشار الحلبي إلى أنه ينبغي أن يكون هناك مرشح للمعارضة يدخل الانتخابات في حال حدثت تحت إشراف أممي.

كانت مظاهرات اليوم كبيرة -بحسب الحلبي- حيث خرجت مدن وبلدات في ريفي حلب وإدلب في محاولة لرفض قاطع للانتخابات.

ولم يخفي الحلبي الإمكانيات المتواضعة للثوار المناهضين للأسد وأكد قائلا “نحاول عمل المستطاع، وندرك أن هناك دول مثل روسيا وإيران تسعى لتلميع صورة النظام، نحن نسعى في المقام الأول لتوعية الأهالي بمدى خطورة الانتخابات التي سيشارك فيها الأسد لأن ذلك سيمحو جرائمه بحق الشعب السوري”.

البيان رقم2

وقف كبار السن إلى جانب الصغار خلال التظاهرات، وحتى المصابون بإصابات حرب بليغة كانوا سباقين في الحضور، بينما شهدت الاحتجاجات أشخاصا من معظم المحافظات السورية استمعت للبيان (رقم 2) من الحملة، والذي أعلن موقف المكونات الوطنية والثورية من السلطة الحاكمة في سوريا المتمثلة ب “المجرم بشار الأسد”.

البيان أكد بأن سلطة النظام “غير شرعية قبل الثورة وخلالها” كما أنها “من حيث المضمون وصلت للحكم بتعديل دستوري صوري حصل بالإكراه”، أما “من حيث الشكل: ممارساتها الاجرامية بحق السوريين وممتلكاتهم وتدمير البنية التحتية في سوريا”.

وقال البيان إن السلطة الحاكمة في سوريا استدعت المحتلين الروس والإيرانيين لإبقاء الشعب السوري تحت القبضة القمعية وجعلت من سوريا دولة فاشلة مسلوبة الإرادة والسيادة.

ومن جهة أخرى، دعا البيان، الذي تلي في التظاهرات، دول العالم المتحضر متمثلاً بمجلس الأمن والأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان لتحمل مسؤولياتهم.

إضافة لـ”وضع حلٍ وفق القرارات الدولية وآخرها القرار ٢٢٥٤ لتحقيق الانتقال السياسي وتطبيق العدالة الانتقالية ابتداء من تشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى