اقتصاد دولي

إيران تتمدد إقتصاديا في حلب لزيادة حجم دورها المستقبلي في سورية

شاهد – متابعات
توقع موقع “تلفزيون سوريا” أن التمدد الاقتصادي لإيران في حلب سيكون سهلا، بعد أن تحولت الأسواق الإيرانية إلى واحدة من الخيارات المحدودة، التي من الممكن للتجار الاستفادة منها في تأمين المواد الخام وقطع الغيار وأسواق التصريف، باعتبارها دولة مارقة لا تلتزم بالعقوبات المفروضة على نظام الأسد.

وأشار الموقع إلى أن الزيارة الأخيرة لوفد اقتصادي إيراني يضم رجال أعمال ومسؤولين في “الحرس الثوري” الإيراني، لحلب وتم فيها اللقاء بمسؤولين في غرفتي التجارة والصناعة وفرع “حزب البعث” في حلب، تعتبر أكثر أهمية من بين زيارتين سابقتين للمدينة، تمت الأولى في أيلول 2018، و الثانية كانت في نيسان 2019.

وذكر الموقع أن إيران باتت تدرك بأنها بحاجة إلى تفعيل العامل الاقتصادي، لزيادة حجم دورها المستقبلي في سوريا، وعليه: تسعى إيران الى رفع حجم تبادلها التجاري مع النظام وهو ما يجعل مدينة حلب المقصد الرئيسي لها في الفترة القادمة، باعتبارها المدينة الصناعية الرئيسية في سوريا.

وزار “كيوان كاشفي” رئيس الغرفة الإيرانية السورية المشتركة، قبل أيام، مدينة حلب وكانت وأول لقاءاته في غرفة تجارة حلب، والتي التقى فيها أعضاء مجلس الإدارة، أبرزهم رئيس الغرفة “عامر الحموي” وأمين السر “فاضل قاطرجي”، وتم بحث مجموعة من المقترحات والمشاريع التي سيتم العمل عليها خلال العام 2021.

ومن هذه المقترحات: تنظيم عدد من المعارض للمنتجات الإيرانية والمواد الخام في حلب، وتقديم قطع الغيار للشركات والمصانع المتضررة في المدن الصناعية الرئيسية في حلب، والمساعدة في تأمين مستلزمات الصناعة والآلات الصناعية، وتنظيم قائمة بالمواد الأولية التي يحتاجها الصناعيون والتجار الحلبيون لتأمينها من السوق الإيرانية، وإنشاء طريق بري لعمليات النقل والشحن بالتعاون مع العراق، والعمل على تأمين طريق بري يصل إيران بحلب، والاتفاق على نظام خاص بالتحويلات المصرفية بين إيران وحلب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى