سياسي دولي

اتفاق “روسي – كردي” يعرقل تحركات نظام الأسد شرقي الفرات

شاهد – متابعات
ذكرت “وكالة الأناضول”، أن اتفاقا عقد بين ميليشيا “قسد” وروسيا، يُحظَر بموجبه تحرك قوات نظام الأسد في كل من الحسكة والقامشلي شمال شرقي سورية، إلا بإذن ومرافقة من عناصر الميليشيا التي تسيطر على كامل شرقي نهر الفرات، عدا مربعين أمنيين في مدينتي الحسكة والقامشلي، لا يزال النظام يتمركز فيهما.

ونقلت الأناضول عن مصادر محلية، أن هذا الاتفاق، جاء بعد سلسلة لقاءات بين الجانبين في القامشلي، حيث اتفقا على أن لا تتحرك قوات النظام في المدينتين إلا بمرافقة من عناصر قسد، مقابل تخفيف الحصار المفروض على قوات النظام.

وأوضحت الأناضول أن نظام الأسد مستاء من الاتفاق الذي قيد تحركاته في المدينتين، إلا أنه غير قادر على أي رد فعل بسبب التعليمات الروسية الصارمة بعدم مخالفة الاتفاق.

وساد التوتر بين قسد وقوات الأسد على خلفية الصراع على مدينة عين عيسى الاستراتيجية، منذ مطلع كانون الثاني الماضي.

وفي 23 كانون الثاني الجاري، اندلع القتال ، بين قوات الأسد المحاصرة في جيب بمدينة القامشلي، وعناصر من ميليشيا “قسد” إثر هجوم شنته قوات الأسد على حاجز تابع للميليشا، في حي حلكو داخل مدينة القامشلي.

وكانت “قسد”، أمهلت القوات المحاصرة في المربع الأمني بمدينة الحسكة، للانسحاب تنتهي في 20 كانون الثاني الجاري.

في غضون ذلك، أرسلت روسيا تعزيزات عسكرية نحو القامشلي، حيث يقول مسؤولون روس، إن إرسال التعزيزات يهدف لتدعيم نقاط المراقبة المشتركة مع قوات نظام الأسد، والمساهمة في تهدئة النزاع في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى