سياسي محلي

“جمال السليمان” يكشف التفاصيل الكاملة لملف “المجلس العسكري”والنقاش مع الروس حوله

شاهد – متابعات
كشف “جمال السليمان” عضو منصة القاهرة المحسوبة على المعارضة السورية التفاصيل الكاملة لطرح فكرة المجلس العسكري على روسيا خلال اجتماعه الأخير في موسكو.

وأوضح سليمان أنه قدم للجانب الروسي مقترحاً شخصياً بتشكيل مجلس عسكري يحكم سوريا في المرحلة الانتقالية بديلاً عن هيئة الحكم الانتقالي الواردة في وثيقة جنيف.

وأضاف أن هذا المقترح جاء بعد مضي ست سنوات على بيان جنيف وعدم يوجد مؤشر على أنه سيرى النور والذي بدونه لا يمكن أن يكون هناك مرحلة انتقالية و بالتالي لا يمكن تنفيذ القرار 2254، ولا يمكن أن نصل إلى صيغة حل سياسي ينهي الصراع و يضع سوريا على سكة التعافي.

وكشف أنه سبق وطرح ذلك على نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي بوغدانوف قبل اكثر من أربع سنوات بصيغة أولية، ومن ثم تم تطوير المقترح بما يضمن فعاليته و الحد من أعراضه الجانبية و كذلك اتساقه مع جوهر وهدف القرار 2254.

وأضاف: “من هذا المنطلق كان لا بد من التفكير بمهمات هذا المجلس و صيغة إنشائه بحيث يكون واسع التمثيل، وكذلك مرجعيته التشريعية في إطار يخدم المصلحة الوطنية ويحقق الأهداف التي قامت من أجلها الثورة السورية وهي الإصلاح السياسي الشامل الذي يفضي إلى دولة المواطنة والقانون والمؤسسات الحقيقية والتداول السلمي للسلطة.

وأشار إلى أنه لم يقدم هذا المقترح مكتوباً كما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط لأن ذلك لن يكون صائباً من ناحية ديبلوماسية ما لم يبدي الطرف الآخر اهتمامه الجدي بهه، مضيفاً: “أظن أن عند الروس من يرى أنه المخرج الوحيد و لكن يبدو أن هناك تيارات أخرى ترى غير ذلك، أو أن الوقت لم يحن بعد و الصفقات لم تنضج”.

وأشار إلى أن هذا الطرح يتعرض لهجوم كبير من قبل بعض جماعات المعارضة “التي تتفق مع النظام في رفضها لها”، وكذلك ممن وصفهم بـ”فرسان السوشيال ميديا”.

وختم سيلمان بيانه بالقول: “أزعم أن المبادرة ستحظى بقبول غالبية الشعب السوري الذي يدفع غالياً تكاليف الوضع الراهن المستمر في انهياره، و يرى أن المسار السياسي على طول مدته و تعرج مساراته لم يكن أكثر من حرث في الريح لا نتائج له الا المزيد من الآلام و الانقسام و اليأس و الدمار”.

و”في ظل فشل العملية السياسية التفاوضية وفي ظل تعنت النظام عن الانخراط فيها وفي ظل ماتعانيه المعارضة من انقسام ومحاولات بعض الدول للاستيلاء على صوتها، إذا كان هناك مجلساً عسكرياً واسع التمثيل يضمن سلامة المرحلة الانتقالية والتطبيق الكامل للقرار مجلس الأمن الدولي 2254 والذي في جوهره ينص على الانتقال السياسي في سوريا فأنا كسوري موافق”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى