سياسي دولي

“الائتلاف الوطني” يعتبر أن ما ذكره “بيدرسون” في إحاطته أمام مجلس الأمن أمر إيجابي

شاهد – متابعات
اعتبر الائتلاف الوطني دعوة المبعوث الدولي إلى دبلوماسية دولية بناءة بشأن سورية، “أمراً إيجابياً”، ورحب بإشارة “غير بيدرسون”، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن، إلى كون النظام هو المعرقل الوحيد لأعمال اللجنة الدستورية.

وكان بيدرسون، حث على ضرورة وجود دبلوماسية دولية بناءة بخصوص سوريا، وقال في مؤتمر صحفي عقب جلسة مشاورات مغلقة عقدها مجلس الأمن، الثلاثاء، “من دون ذلك، من غير المحتمل لأي مسار أن يمضي قدما”.

وقال الائتلاف الوطني في بيان، اليوم الخميس، “على غير المعهود أشار المبعوث الدولي في إحاطته الأخيرة إلى كون النظام سبب فشل الجولة الخامسة للجنة الدستورية” مشيرا إلى أن بيدرسون “أخطر مجلس الأمن أن الرئيس المشارك من هيئة التفاوض السورية وضع على الطاولة مقترحاً حول المسائل الإجرائية، وأن المبعوث أيضاً قدم اقتراحاً منفصلاً، ولكن وفد النظام رفض كلا الاقتراحين”.

وتابع “نجد أن الخلاصة التي انتهى إليها المبعوث الدولي أخيراً بالحاجة لمسار سياسي أوسع تتفق مع مطالبتنا بفتح كافة مسارات الحل السياسي وعلى رأسها هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات”.

وذكر بيان الائتلاف أن دعوة بيدرسون إلى دبلوماسية دولية بناءة بشأن سورية، أمر إيجابي ويصب في مطالب المعارضة المستمرة المتعلقة بضرورة توظيف المادة 21 من القرار 2118 والمتعلقة بفرض تدابير عملية ضد النظام بموجب الفصل السابع، وتفعيلها بالشكل المناسب لضمان تطبيق الحل السياسي المستند للقرار 2254 وفق آلية ومراقبة دولية صارمة تتضافر فيها الجهود الأمريكية والأوروبية والعربية والتركية دون أن تترك أي فرصة للنظام للتلاعب والتعطيل.

وختم الائتلاف بيانه، بالتأكيد ” على ضرورة الالتزام بمضمون القرارات الدولية التي تحدد إطار العملية السياسية”، مشدداً على “الأهمية القصوى لفرض ضغط حقيقي ومثمر من الدول الفاعلة في المجتمع الدولي على رعاة هذا النظام ومشغليه لسوقه إلى تطبيق القرارات الدولية ودفع العملية السياسية إلى التقدم، بما يشمل إطلاق المعتقلين وتشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات وإنجاز مسودة دستور؛ بما يؤسس للانتقال الديمقراطي في سورية”، بحسب بيان الائتلاف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى