محلية

توتر في بلدة الهامة على خلفية مقتل أحد أبنائها برصاص قوات الأسد

شاهد – متابعات
أدى مقتل أحد أبناء بلدة الهامة غربي دمشق على يد عنصر من نظام الأسد، إلى حدوث توتر أمني في المنطقة بعد توجه عشرات الشبان من ذوي الضحية إلى مقر ميليشيا “اللجان الشعبية” في ساحة البلدة، وحدثت مشادات كلامية بينهم وبين عناصر الميليشيا، مطالبين بتسليمهم العنصر الذي أطلق الرصاص.

وذكر موقع “صوت العاصمة” المعارض أن أحد أبناء بلدة الهامة قتل بوم الاثنين برصاص عنصر في إحدى الميليشيات المحلية التابعة للحرس الجمهوري.

وأضاف أن الشاب “أسامة صادق” البالغ من العمر 47 عاماً، قُتل برصاص أطلقه المدعو “يزن سليمان” أحد عناصر ميليشيا “اللجان الشعبية”، على سيارة رفضت التوقف للتفتيش عند مدخل الهامة، إلا أنه أصاب “صادق” الذي كان يستقل دراجة نارية عن طريق “الخطأ”.

وانتشرت دوريات تابعة لفرع الأمن السياسي على الحواجز المحيطة بالبلدة فور بدء التوتر فيها، فيما انتشرت دوريات تابعة لفرع الأمن الجنائي، وأخرى تتبع لقسم شرطة البلدة في الشوارع الرئيسية والفرعية، منعاً لوقوع اشتباكات بين الطرفين.

وأكّد الموقع أن العنصر “سليمان” قام بتسليم نفسه لفرع الأمن السياسي، وأقرّ بإقدامه على إطلاق الرصاص وإصابة الضحية “صادق” عن طريق الخطأ.

وبحسب الموقع أجرى أعضاء لجنة المصالحة في بلدة الهامة، زيارة إلى منزل الضحية برفقة قياديين في ميليشيا “اللجان الشعبية” و”كتائب البعث”، وتعهدوا بالتوصل لاتفاق بين الطرفين يقضي بدفع دية لذوي القتيل مقابل إنهاء التوتر في البلدة، وإبرام اتفاق صلح بينهما.

يذكر أن قوات الأسد دخلت بلدة الهامة عقب تسوية شاملة مع قوات المعارضة تمت في تشرين الأول 2016، بعد عمل عسكري استمر لقرابة الشهر، وأدى الاتفاق إلى تهجير مقاتلين من البلدة نحو إدلب، بينما آثر آخرون البقاء في بلدتهم وإجراء التسوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى