محلية

الحكومة المؤقتة تدين استهداف مدينة الباب شرق حلب

شاهد – متابعات
أعربت الحكومة السورية المؤقتة عن إدانتها للقصف الذي تعرضت له مدينة الباب بريف حلب الشرقي يوم أمس الاثنين ما أدى إلى سقوط إصابات بين صفوف المدنيين.

وذكرت الحكومة في بيان أن ميليشيات قسد لم تكتف بما ترتكبه من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية عبر إرسال المفخخات والخلايا الإرهابية إلى مناطق الشمال السوري المحرر أو عبر خلاياها التخريبية التي تعيث فساداً في أمن واستقرار المنطقة.

وأضافت: “فقد صعدت من أعمالها الإرهابية وهذه المرة عبر القصف الصاروخي بعيد المدى والذي بدأ مع قصف قرية أم روثة قرب جرابلس مما أدى إلى إصابة رجل وامرأة، ثم استهداف الأحياء السكنية في مدينة الباب مما أدى إلى وقوع أكثر من عشر إصابات في صفوف المدنيين معظمهم من الأطفال والنساء”.

وأكد البيان أن تشكيلات الجيش الوطني على أتم الاستعداد للقيام بما يفرضه عليها الواجب في حماية الشعب والدفاع عن المناطق المحررة، مشيراً إلى أن الرد سيكون مباشراً على مصادر الاعتداء وفقاً لقواعد القانون الدولي دون إلحاق ضرر بالمدنيين.

وأشارت الحكومة في بيانها إلى أن مليشيات قسد ونظام الأسد وكل من يسعى إلى تهديد أمن المنطقة وترهيب المدنيين لن تفلح جهودهم في كسر إرادة الشعب السوري الذي لن ينسى وحشيتهم وإجرامهم بحقه مهما طال الزمن.

يذكر أن مدينة الباب بريف حلب الشرقي تعرضت مساء أمس الاثنين لقصف صاروخي ومدفعي مصدره منطقتي السكرية والعريمة الخاضعتين لسيطرة نظام الأسد وقسد ما أدى إلى إصابة عشرة مدنيين بينهم 4 أطفال و 3 نساء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى