محلية

أزمة محروقات خانقة في أغنى المناطق السورية بالنفط

شاهد – متابعات
تشهد مناطق سيطرة ميليشيات قسد في محافظتي الرقة ودير الزور شمالي وشرقي سوريا، أزمة محروقات كبيرة واضطرار الأهالي للوقوف ساعات طويلة أمام محطات الوقود.

وأكدت مصادر محلية، أن أهالي المنطقة يقفون بطوابير طويلة تمتد لمئات الأمتار ولعدة ساعات أمام محطات الوقود من أجل الحصول على كمية الوقود الممنوحة لهم من قبل “الإدارة المدنية” التابعة لقسد.

ويتراوح سعر ليتر المازوت في السوق الحرة بين الـ400 والـ500 ليرة سورية، في حين يبلغ سعر اللتر المدعوم 150 ليرة سورية.

وتعاني مناطق الرقة والطبقة ودير الزور من نقص حاد في المحروقات على الرغم من امتلاكها ثروة نفطية كبيرة، في حين تتوفر في مدن القامشلي والحسكة وبسعر 150 ليرة سورية للتر المازوت، و200 للبنزين.

وبحسب “شبكة عين الفرات”، فإن أزمة المحروقات هذه ليست وليدة اليوم بل إن أهالي المنطقة يعانون منها منذ أشهر وسط غياب الحلول من قبل ميليشيات قسد.

وأشارت الشبكة إلى أن محافظة الرقة تعتبر منطقة زراعية وبسبب شح المياه هذا العام وعدم توفر مادة المازوت للفلاحين، تقلصت مساحة الأراضي المزروعة فيها، مما سبب استياءً كبيراً لدى الأهالي.

جدير بالذكر أن منطقة شمال شرقي سوريا الواقعة تحت سيطرة ميليشيات قسد تضم غالبية حقول النفط في سوريا، وفي وقت يشتكي أهالي المنطقة من انقطاع المحروقات تقوم الميليشيات بتهريبه إلى مناطق نظام الأسد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى