محلية

ما وراء التصعيد الروسي على محافظة إدلب؟

شاهد – متابعات
أشارت جريدة “المدن” اللبنانية إلى أن التصعيد العسكري الذي تشهده محافظة إدلب التي دخلت في تهدئة شاملة في آذار الماضي، يعتبر محاولة للضغط على تركيا من أجل التعجيل في افتتاح طريق دولي هام يمر من المنطقة.

ونقلت الجريدة عن مصادر في المعارضة، أن روسيا تضعط من خلال التصعيد لبدء تركيا بافتتاح الطريق “إم 4” وإنهاء تواجد التنظيمات السلفية.

وقالت إن الجبهات ستشهد على الأرجح، المزيد من التصعيد حتى منتصف شباط الحالي، موعد اجتماعات أستانة، ومن الممكن أن تشن الفصائل هجمات مضادة خلال هذه الفترة للرد على الخروق المتكررة، وردها يحمل بالضرورة رسائل للنظام وحلفائه ويعكس أيضاَ موقف المعارضة وجهوزيتها للرد على أي تصعيد بري أو محاولة تقدم.

وأضافت أن “التصعيد العسكري يشكل ضغطاً على الفصائل والجيش التركي قبل اجتماع أستانة، ويتزامن أيضاً مع استهداف متكرر للوجود العسكري التركي في إدلب، ويبدو أنه بالإمكان الربط بين ما يحصل في الجبهات وما يحصل داخل إدلب”.

وتابعت أن “للنظام وحلفائه مصلحة في توتير الأوضاع الداخلية وجعل النقاط والمواقع التركية في إدلب في خطر، وبالتالي يمكن أن يكون النظام ومن خلال عملائه هو المسؤول عن عدد من العمليات الأمنية والتفجيرات”.

والثلاثاء، استهدفت مقاتلات حربية روسية، ب3 غارات على الأقل محيط بلدتي حربنوش وقورقانيا، شمالي غرب محافظة إدلب.

كما تشهد القرى المتاخمة لخطوط النار جنوبي إدلب قصفا مكثفا بالمدفعية، إضافة لاستهداف آليات تابعة للمعارضة بصواريخ موجهة.

ومنذ دخول إدلب ضمن تفاهم “الممر الآمن” في 6 آذار/مارس 2020، تكررت خروقات التهدئة من طرف نظام الأسد والميليشيات الإيرانية، كما نفذت مقاتلات حربية عدة غارات على مواقع متفرقة في إدلب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى