محلية

الرقة تحكم بـ”العسكر” وقيادات ميليشيا قسد تدير المؤسسات المدنية هناك

شاهد – متابعات
سلط تقرير صحفي الضوء على تحكم قيادات ميليشيا قسد بالمؤسسات المدنية في محافظة الرقة شمالي سوريا وتسلطهم على رقاب الأهالي هناك.

وذكر موقع “الجمهورية نت” في تقريره، أن محافظة الرقة تخضع لحكم عسكري من قبل قيادات ميليشيا قسد الذين باتوا هم أصحاب القرار الحقيقي لا المدنيين المعينين رسمياً بموجب قرارات ما تسمى بـ”الإدارة الذاتية” التابعة للميليشيا.

وأشار التقرير إلى أن القيادي العسكري في قسد “محمد أوسو” يعتبر المدير الفعلي لبلدية الرقة وليس المهندس “أحمد إبراهيم”، مضيفاً أن أوسو يدخل الدائرة المدنية مدججاً بسلاحه ومحاطاً بعناصر قسد.

ونقل الموقع عن مصدر في البلدية قوله إن محمد أوسو هو المسؤول عن الإشراف على توزيع رخص البناء على الأهالي، وهدم الأبنية المخالفة للمخطط التنظيمي الجديد الذي فرضته قسد في المدينة.

وأوضح المصدر أن أحمد إبراهيم غير قادر على اتخاذ أي قرار مهما كان صغيراً وهو عبارة عن واجهة مدنية، في حين يتحكم أوسو بكافة القرارات والموافقة أو الرفض على تنفيذ المشاريع.

وأضاف أن أوسو قام قبل أيام بالاعتداء على موظف مسن يبلغ من العمر 60 عاماً، يعمل كحارس في مرآب الآليات في مديرية الكهرباء بمدينة الرقة، وانهال عليه بالضرب ووضع قدمه على رأسه، نتيجة خطأ ارتكبه أثناء تنفيذ أحد أوامر أوسو بعد تكليفه بإدارة لجنة الطاقة في المدينة.

وكشف المصدر أن القطاع المالي والخدمي في الرقة يديره عسكري آخر معروف بإسم صابر، حيث يتحكم بالمبالغ الناتجة عن المعابر الحدودية وواردات النفط ومسؤول تنسيق عبور قوافل نقل النفط المتجهة نحو مناطق سيطرة نظام الأسد.

تجدر الإشارة إلى أن ميليشيا قسد تمكنت قبل 3 سنوات من السيطرة على مدينة الرقة بعد انسحاب تنظيم داعش منها، ومنذ ذلك الوقت تمارس الميليشيا مختلف أنواع الانتهاكات بحق الأهالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى