سياسي دولي

الأمم المتحدة تؤكد تكتم الأسد على منشأة كيماوية أنتج فيها أسلحة محملة بغاز الأعصاب

شاهد – متابعات
قالت منظمة الأمم المتحدة إن نظام الأسد تكتم عن إحدى المنشآت الكيماوية في سورية، زاعما أنه لم يستخدمها قط، في حين أثبتت المراجعات أنه قام بإنتاج أسلحة محمّلة بـ “غاز الأعصاب”، داخلها.

ونقل موقع أخبار الأمم المتحدة عن الممثلة السامية للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح الكيماوي، إيزومي ناكاميتسو، أن هناك 19 قضية “عالقة” مرتبطة بالأسلحة الكيميائية في سوريا، من بينها منشأة “تكتم” عنها نظام الأسد.

وتابعت أن فريق التقييم في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أشار، بعد مراجعة كل المعلومات، إلى أن إحدى المنشآت، التي نفى النظام أنه استعملها من قبل، أُنتج فيها أسلحة محمّلة بـ “غاز الأعصاب”.

وذكرت المسؤولة الأممية أن الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية تواصل تقييم الوضع، مبينة أن “الفجوات الناجمة عن التناقضات وعدم التناسق وعدم حسمها، تحول دون اعتبار الإعلان السوري بهذا الشأن كاملاً ودقيقاً بما يتوافق مع معاهدة الأسلحة الكيميائية”.

وأضافت أنَّ ثقة المجتمع الدولي في القضاء الكامل على برنامج الأسلحة الكيميائية في سوريا، يعتمد على قدرة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على حسم هذه القضايا العالقة.

كما أعربت عن “أملها” في تحقيق تقّدم خلال الجولة المقبلة من المشاورات بين فريق التقييم ونظام الأسد، في وقت لاحق من الشهر الحالي، لحل هذه القضايا.

وكانت فرنسا قد اعتمدت مشروع قرار غربي ينصّ على تعليق حق تصويت سوريا في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية العالمية بسبب عدم تقديمها لتفاصيل حول ثلاث هجمات كيماوية نفذت في عام 2017.

وفي آب 2014، أعلن نظام الأسد انتهاء عمليات إتلاف الأسلحة الكيماوية التي لديه. وذلك بعد سنة من شنه هجمات كيماوية على الغوطة الشرقية ومعضمية الشام أسقطت عشرات الشهداء في المنطقتين.

وبحسب تقرير لـ “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” فإنَّ قرابة 222 هجوماً بأسلحة كيميائية قد نُفِّذَ في سوريا منذ أول استخدام موثق لها في كانون الأول/ 2012 حتى آذار/ 2020، نفَّذَ النظام السوري منها 217 هجوماً، تسبَّبت في مقتل ما لا يقل عن 1510 شخصاً.

ويعد غاز الأعصاب أحد الغازات السامة الأكثر خطورة، إذ يشل الجهاز العصبي وجميع وظائف الجسم ويمكن أن يكون قاتلاً، ويعتبره خبراء “أخطر شيء واجهه الإنسان بعد القنبلة النووية”، وفقا لموقع “بي بي سي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى