محلية

تفجير يطال مقراً لـ”الفرقة الرابعة” في ظل تصاعد التوتر غربي درعا

شاهد – خاص
استهدف تفجير مقرا للفرقة الرابعة، غربي درعا التي تشهد توترا كبيرا على خلفية سعي نظام الأسد لإحكام السيطرة على المنطقة.

وقال موقع “تجمع أحرار حوران” المعارض، إن التفجير استهدف مقرا لعناصر سابقة بفصائل المعارضة، أجروا عملية التسوية بعد منتصف العام 2018، و انضموا للفرقة الرابعة، بقيادة حسن عجاج.

وتابع أن المقر يقع بالقرب من بحيرة المزيريب غربي درعا، وأسفر التفجير عن سقوط جرحى بينهم إصابات خطيرة نُقلوا إلى مشفى درعا الوطني.

(اجتماعات مضللة)
وتشهد مدينة طفس التي تعتبر بوابة ريف درعا الغربي، تصعيدا كبيرا حيث يحاول نظام الأسد التمدد نحو المنطقة وصولا إلى درعا البلد الخارجة عن سيطرته.

ويقول مطلعون على ما يجري لـ”شاهد”، إن النظام يحاول كسب الوقت لتعزيز قواته، عبر عقده سلسلة من الاجتماعات مع لجنة طفس المفاوضة عن المنطقة وثوارها السابقين، في حين لم يتوصل الأطراف لاتفاق محدد بسبب التغيير المتكرر لمسار المغاوضات، من قبل اللواء علي محمود المفاوض عن الفرقة الرابعة.

وقال مصدر صحفي تابع لمؤسسة “نبأ” وهي منصة معارضة تختص بأخبار درعا لـ”شاهد” إن اجتماعا بين لجنة مدينة طفس ووفد من الفرقة الرابعة كان من المقرر أن ينعقد اليوم الأربعاء، لبحث ملف غربي درعا، لكنه تأجل إلى وقت غير معلوم.

(هجمات مرتقبة)
ويزداد الوضع من سيء إلى أسوأ في المنطقة بحسب المصدر بعد استمرار نظام الأسد في تعزيز مواقعه بالقرب منها.

وقال “أبو محمود الحوراني” الناطق باسم “تجمع أحرار حوران” المعارض لـ”شاهد”، إن التوتر يتزايد في المنطقة حيث يرجح إقدام النظام على عمل عسكري للسيطرة على كامل غربي درعا الخارج عن السيطرة.

وتابع أن اجتماعا جرى الثلاثاء في بلدة ازرع بين لجنة طفس ووفد روسي قال فيه الروس إنهم يسعون لتجنيب المنطقة عملا عسكريا يقوده النظام.

وفي ظل التوتر حيث تستقدم قوات الأسد تعزيزات عسكرية جديدة لمواقعها، يجري حديث بين الأخير ولجنة طفس حول تسليم بعض السلاح المتوسط لكن دون التوصل لاتفاق نهائي.

ونشرت جريدة حبر المعارضة بنودا لما قالت إنه اتفاق نهائي بين الطرفين حيث تضمنت البنود تسليم السلاح الثقيل وهو ما نفته مصادر شاهد، التي أكدت عدم التوصل لاتفاق نهائي، مع التأكيد على عدم وجود سلاح ثقيل في كامل درعا يتبع لمعارضين سابقين، فقد تم تسليمه كاملا منتصف العام 2018.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى