محلية

نظام الأسد يشن حملة اعتقالات واسعة في الغوطة الشرقية.. ما السبب!؟

شاهد – متابعات
يواصل نظام الأسد، حملة اعتقالات هي الأكبر من نوعها، والتي تستهدف الشبان من أبناء وقاطني الغوطة الشرقية، المطلوبين لأداء الخدمة العسكرية، بحسب ما أكده موقع “صوت العاصمة” المعارض.

ومنذ الخميس، بدأت دوريات تابعة للأمن العسكري، وأخرى تتبع للشرطة العسكرية، حملة اعتقالات في بلدات “المليحة” و”زبدين” و”دير العصافير” و”حتيتة التركمان”، حيث اقتادت ما يقارب الـ 30 شاباً من أبنائها لتجنيدهم إجبارياً.

وتزامنت الحملة مع أخرى نفّذتها دوريات الأمن العسكري في بلدة “زملكا”، واقتادت خلالها قرابة الـ 30 شاباً أيضاً.

وصباح الاثنين طالت الحملة القطاع الجنوبي من الغوطة الشرقية.

وذكر الموقع أن الدوريات أقامت حواجز مؤقتة في معظم أحياء المنطقة، ولا تزال الحملة قائمة حتى اللحظة، موضحاً أن حركة الشبان في شوارع الغوطة الشرقية بالكامل شبه معدومة.

وخلال الحملة، داهمت قوات النظام العديد من محلات الحلاقة الرجالية، وبعض صالات الألعاب في المنطقة، تزامناً مع إقامة حواجز مؤقتة في أحيائها.

وقال فريق صوت العاصمة، إنه وثق 39 حملة أمنية أطلقتها استخبارات النظام والشرطة العسكرية في دمشق وريفها بهدف القبض على الشبان المتخلفين عن أداء الخدمة العسكرية والإلزامية، جنّدت خلالها ما لا يقل عن 694 شاباً إجبارياً في جيش النظام السوري، خلال عام 2020.

وسيطرت قوات نظام الأسد على الغوطة الشرقية ربيع العام 2018 بعد سنة من دخول المنطقة ضمن اتفاق خفض التصعيد الذي وقعته موسكو وأنقرة، ونص الاتفاق النهائي بين نظام الأسد وكل من فيلق الرحمن وجيش الإسلام على تسليم مدن الغوطة الشرقية، وخروج رافضي التسوية نحو جرابلس وإدلب شمالي غرب سورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى