سياسي محلي

“الوطني الكردي” يطالب ميليشيا قسد بوقف الانتهاكات قبل الدعوة للحوار

شاهد – متابعات
علق القيادي في المجلس الوطني الكردي “بشار أمين” على دعوة القائد العام لقوات “قسد”، “مظلوم عبدي” إلى الاستعداد لبدء جولة جديدة من الحوار، بأن المطلوب قبل الحوار وقف التصريحات الاستفزازية والممارسات المسيئة.

والأحد، دعا القائد العام لميلسشيا “قسد” مظلوم عبدي، “المجلس الوطني الكردي” و”أحزاب الوحدة الوطنية الكردية” إلى الاستعداد لاستئناف مرحلة جديدة من الحوارات.

وقال عبدي في تغريدة على تويتر: “من واجب الجميع الاستعداد لمرحلة الوحدة الجديدة لكي نجتمع في الفترة القادمة لنستأنف الحوار”.

وردا على دعوة “عبدي” قال بشار أمين لموقع باسنيوز الكردي إنه “من المعلوم أن موضوع الحوار والتوصل إلى وحدة الصف والموقف السياسي الكردي هو الخيار الاستراتيجي للمجلس الوطني، وليس لنا أي موقف آخر”.

وأضاف أن “المجلس الوطني يريد ألا يكون الحوار للحوار فقط، بل أن يكون موقف أحزاب الوحدة الوطنية الكردية منسجماً مع دعوة عبدي”.

وشدد على أن “المطلوب الآن ضمان وقف التصريحات الإعلامية الاستفزازية، والممارسات التي تسيء للحوار من اعتقالات وحرق مكاتب المجلس وأحزابه، ووقف التجنيد الإجباري لا سيما للقاصرين”، وقال إن على عبدي إعلان “ما يؤكد ضمانه للطرف الآخر”.

وكانت” سما بكداش”، الناطقة باسم “حزب الاتحاد الديمقراطي” عبرت، في وقت سابق، عن جاهزية فريق “أحزاب الوحدة الوطنية الكردية” للحوار مع فريق “المجلس الوطني الكردي في سوريا”.

مشيرة إلى أن المباحثات بين القوى الكردية السورية من المتوقع أن تستأنف في شباط/فبراير القادم.

وبدأت المفاوضات السابقة بين القوى الكردية، بعد إعلان قائد ميليشيا “قسد”، مظلوم عبدي، عن “مبادرة لتوحيد الصف الكردي” برعاية أميركية، أواخر 2019.

لكنها سرعان ما توقفت بسبب رحيل الفريق الأميركي الدبلوماسي في شمال شرقي سوريا، إلى الولايات المتحدة ومتابعة الانتخابات الرئاسية، التي انتهت بفوز المرشح الديمقراطي، جون بايدن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى