سياسي دولي

واشنطن تدين تفجيرات الباب وإعزاز وعفرين وتدعو لمحاسبة الفاعلين

شاهد متابعات
أدانت واشنطن، يوم الإثنين، هجمات إرهابية ضربت مدن الباب وإعزاز بريف حلب، وتسببت باستشهاد عدد من المدنيين، وأعربت عن قلقها إزاء تزايد عدد الهجمات شمالي سورية.

وقال المتحدث باسم الخارجية، نيد برايس، إن “واشنطن تدين الهجمات الإرهابية التي وقعت في مدن الباب وإعزاز وعفرين، والتي راح ضحيتها 20 مدنيا بينهم أطفال”.

وتقدم برايس، بالعزاء إلى ذوي الضحايا، وتمنى الشفاء العاجل للمصابين، مشيراً إلى قلق واشنطن إزاء ازدياد عدد الهجمات الإرهابية في الشمال السوري مؤخرا، كما دعا إلى محاسبة الفاعلين.

وكانت أطراف دولية، أدانت التفحيرين، من بينها نائب المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، مارك كاتس، وممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في سوريا، بو فيكتور نيلوند.

كما أدانت المملكة المتحدة الهجوم، عبر تويتر، ودعت جميع الأطراف إلى الالتزام بالقوانين الإنسانية الدولية.

في حين اتهم الائتلاف الوطني ووزارة الدفاع التركية، ميليشيا قسد بالوقوف خلف التفجيرات.

ونفذت 3 تفجيرات في 30 و31 كانون الثاني الفائت، حيث أدى انفجار سيارة مفخخة في منطقة الصناعة في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي إلى سقوط 8 ضحايا مدنيين وأكثر من 10 مصابين.

كما سقط 6 مدنيين وأصيب العشرات جراء انفجار سيارة مفخخة وسط مدينة إعزاز، في حين قتل 6 عناصر من فرقة الحمزة التابعة للجيش الوطني السوري، إثر قيام انتحاري بتفجير سيارته المفخخة على حاجز أم شكف شرقي حلب، و6 مدنيين في عفرين جراء انفجار مفخخة في حي الصناعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى