سياسي دولي

زيارة سرية لوفد روسي رفيع المستوى إلى دمشق.. ماذا تضمنت؟

شاهد – متابعات
كشفت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، عن زيارة سرية للمبعوث الرئاسي الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتييف، إلى دمشق برفقة جنرالات كبار نهاية الأسبوع الماضي، التقى فيها رأس النظام بشار الأسد.

وقالت الصحيفة إن هدف الزيارة كان تثبيت تفاهمات إدلب وتعزيزها بترتيبات ميدانية لوقف التدهور العسكري جنوب سوريا وشمالها الشرقي، خصوصاً مع تسلم إدارة الرئيس جو بايدن وقرب الانتخابات الرئاسية السورية منتصف العام، الذي تدعمه روسيا وتريده منعطفاً بعلاقة دمشق والخارج.

وبما أن خطوط التماس ثابتة في إدلب بفضل تفاهمات موسكو وأنقرة، تعتقد الصحيفة أن 3 ملفات ميدانية ساخنة جرى بحث بعضها خلال الزيارة: درعا، السويداء، الحسكة.

بالنسبة للملف الأول، الخاص بالوضع في غرب درعا، سعى ضباط قاعدة حميميم بالتوسط بين “لجنة التفاوض” المحلية و”الفرقة الرابعة” للوصول إلى صيغة تحول دون اقتحام عسكري لطفس.

يتعلق الملف الثاني بالوضع في السويداء. وتقول الصحيفة: ليست المرة الأولى التي يحصل توتر في هذه المحافظة ذات الغالبية الدرزية. لكن اللافت هذه المرة هو خروجه إلى العلن بالتفاصيل، تسريبات من أن رئيس فرع الأمن العسكري العميد لؤي العلي «وجّه إساءات» للزعيم الروحي للدروز بهجت الهجري. وتسريبات أخرى حول مطالبة الأخير بـ«اعتذار رسمي» وإقالة العلي، وعدم اكتفائه باعتذارات من مسؤولين محليين. اللافت، هو تسريب حصول اتصال بين الأسد والهجري.

وتؤكد الصحيفة وجود اعتقاد بأن مرونة دمشق وتظهير التوتر، جاءا بجهد روسي، يرمي إلى استمالة أهالي السويداء وفصائلها المحلية لإبعادهم عن إيران و(حزب الله) اللذين يعملان على الانتشار في أطراف المدينة.

فيما يخص الملف الثالث وهو التوتر بين قسد والنظام شرقي سورية قالت الصحيفة، إن ضباط قاعدة حميميم، أيضاً، دخلوا على الخط. حققوا بعض الاختراقات التي تخص تبادل إطلاق موقوفين من «قسد» وقوات النظام، لكن الاستعصاء لا يزال قائماً لأنه يخص الصورة الأوسع، العلاقة بين موسكو وواشنطن وأنقرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى