سياسي دولي

مفاجأة من العيار الثقيل حول الجهة المنظمة لحملة رفع العقوبات عن نظام الأسد.. من يقف خلفها؟

شاهد – متابعات
كشف الإعلامي والباحث السوري “أيمن عبد النور” مفاجأة كبرى بخصوص الجهة المنظمة للحملة التي تطالب الحكومات الغربية برفع العقوبات الاقتصادية عن نظام الأسد.

وأكد عبد النور أنه اتصل شخصياً ببعض الأشخاص الموقعين على الرسالة للاستفسار عن دوافعها وتوقيتها، ليتبين أن الرئاسة الفرنسية هي من طلبت منهم ذلك.

وقال في تصريح صحفي: ظننا وللوهلة الأولى أن نظام الأسد هو الذي استخدم هذه الشخصيات ليرفع العقوبات، ولكن بعد اتصالي شخصياً ببعض الموقعين علمت أن أمين عام قصر الإليزيه هو الذي اتصل بهم، لينقل رغبة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بالتوقيع على هذه الرسالة لاستخدامها كرافعة خلال لقائه مع الرئيس الأميركي جو بادين”.

وأشار إلى أن الرسالة تحمل بعداً إقتصادياً أكثر من كونه إنساني كما يدعي الموقعون عليها، حيث تدعي أن العقوبات الأوروبية والأميركية وخاصة قانون قيصر تقف بوجه دخول المساعدات وتنشيط التجارة والاستثمار الضروري من أجل النظام الصحي السوري والتطوير الاقتصادي كي يعمل بشكل جيد في سوريا.

وأضاف: “هنا تساءلنا ما دخل رجال الدين بقضايا التجارة والاستثمار، ليرسلوا رسائل لزعماء العالم؟” موضحاً أنه إذا كانت القصة لها علاقة بشركات فرنسية وبالرئيس ماكرون وسعيه لإعادة تأهيل مرفأ بيروت، وتأمين حصة للشركات الفرنسية بإعمار سوريا، فوراء الرسالة تجارة واستثمار وليس أغراضاً إنسانية كما يدعون.

يذكر أن 95 شخصية سياسية ورجال دين مسيحيين وجهوا في كانون الثاني الماضي رسالة إلى الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا تطالب برفع العقوبات الاقتصادية عن نظام الأسد وبشكل خاص قانون قيصر مدعية أنها تسببت بأزمة إنسانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى