محلية

رسالة من زوجة هانيبال القذافي إلى بشار الأسد.. كيف بررت حادثة الدهس بدمشق؟

شاهد – متابعات
علقت “ألين سكاف” زوجة “هانيبال” نجل الرئيس الليبي السابق “معمر القذافي” على حادثة الدهس التي نفذتها في دمشق قبل أيام وسط غياب رواية نظام الأسد.

وزعمت سكاف أن ما حصل في دمشق الـ24 من الشهر الماضي كان مفتعلاً بهدف خطفها مثل زوجها المختطف في لبنان، مضيفة أنها تعتزم مغادرة سوريا بعد الإقامة فيها لمدة خمس سنوات.

جاء ذلك في رسالة موجهة من فريق الدفاع عن أسرة هانيبال معمر القذافي إلى رأس النظام السوري بشار الأسد لوضعه في صورة ما وصفه بـ”الظلم” الذي وقع عليهم على خلفية حادثة المزة.

وذكرت الرسالة أن “ألين” كانت تستقل سيارتها مع ابنها وإحدى صديقاتها متوجهة للتسوق في منطقة المزة، وبينما كانت متوقفة إلى جانب الطريق في انتظار تسلم أغراضها من أحد المحلات جاءها شرطي وطلب أوراقها، وامتثلت لذلك بعدما أخبرته أنها لن تطيل التوقف.

وأضافت: “وحين تسلمت حاجياتها وأرادت المغادرة منعها الشرطي بعدما وضع دراجته أمام السيارة ورفض إبعادها”، مدعية أنها حاولت وصديقتها الذهاب وإبقاء المرافق للتفاهم مع الشرطي إلا أن الأخير رفض.

وأردفت أن أحد المرافقين أبرز البطاقة التي تثبت أنهم رجال أمن وحماية، إلا أن الشرطي أصر على منعهم من الذهاب وبدأ يتفوه بكلام غير لائق، وجلس على مقدمة السيارة، في وقت كان به شرطي آخر يصور الواقعة لنشرها.

وتابعت أن وسائل الإعلام سارعت في نقل الحادثة وخصوصاً القنوات المعارضة للنظام بهدف “النيل من سوريا وصمودها وقيادتها العظيمة”، معتبرة “أن ذلك دليل على أن الخطر يتربص بأسرة هانيبال القذافي الذي خطف إلى لبنان عبر استدراجه إلى بيروت في 2015 ولا تزال الجهات الرسمية السورية تتكتم على الحادثة”.

يذكر أن ألين سكاف أقدمت في 24 كانون الأول على دهس دورية من شرطة نظام الأسد في حي الشيخ سعد بمنطقة المزة، الأمر الذي أدى إلى استنفار الأجهزة الأمنية إلا أنها لم تعتقلها بسبب تدخل شخصية كبيرة في نظام الأسد ادعى أنها “تخصه”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى