سياسي دولي

إدانات دولية لهجمات عفرين وإعزاز بريف حلب

شاهد – متابعات
أدانت أطراف دولية، تفجيري مدينتي عفرين واعزاز شمالي حلب، في 30 و31 من كانون الثاني، بينما اتهمت وزارة الدفاع التركية ميليشيا قسد بالوقوف خلف التفجيرات التي تضرب المنطفة.

وأكد نائب المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، مارك كاتس، ضرورة إيقاف هذه الهجمات، واصفا الانفجار بأنه الأحدث في سلسلة من الهجمات العشوائية على المدنيين.

كما أدانت المملكة المتحدة الهجوم، عبر تويتر، ودعت جميع الأطراف إلى الالتزام بالقوانين الإنسانية الدولية.

وقال ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في سوريا، بو فيكتور نيلوند، إن “هذه الهجمات الأخيرة هي تذكير صارخ بأن العنف مستمر في سوريا وأن الأطفال لا يزالون في خطر يومًا بعد يوم”.

وأضاف أن “يونيسف” تُذكِّر جميع أطراف النزاع السوري بالتزاماتها بحماية الأطفال في جميع الأوقات والامتناع عن العنف في المناطق المدنية.

ولفت إلى أن الأطفال هم الأكثر تضررًا من الدمار والتشريد والموت بعد عشر سنوات من الصراع، وأكد ضرورة أن ينتهي العفف في سوريا.

والأحد، أعلنت وزارة الدفاع التركية، أن المسؤول عن تفجيري اعزاز وحاجز أم شكف بريف حلب، هي ميليشيا “قسد”.

ونفذت 3 تفجيرات في 30 و31 كانون الثاني الفائت، حيث أدى انفجار سيارة مفخخة في منطقة الصناعة في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي إلى سقوط 8 ضحايا مدنيين وأكثر من 10 مصابين.

كما سقط 6 مدنيين وأصيب العشرات جراء انفجار سيارة مفخخة وسط مدينة إعزاز. في حين قتل 6 عناصر من فرقة الحمزة التابعة للجيش الوطني السوري، إثر قيام انتحاري بتفجير سيارته المفخخة على حاجز أم شكف شرقي حلب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى