محلية

تقرير حقوقي يوثق استهداف 32 شخصاً أغلبهم معارضون في درعا خلال 30 يوماً

شاهد – متابعات
ذكر تقرير حقوقي أن شهر كانون الثاني 2021 شهد ارتفاعًا ملحوظًا في عمليات الاغتيال التي تستهدف أبناء محافظة درعا، وسط فوضى أمنيّة مستمرّة ازدادت وتيرتها منذ عقد اتفاق التسوية بين نظام الأسد وفصائل المعارضة برعاية روسيّة في تموز 2018.

وقال “تجمع أحرار حوران” المعارض إنه وثق 32 عملية ومحاولة اغتيال أسفرت عن مقتل 21 شخصًا وإصابة 11 بجروح متفاوتة، ونجاة 4 آخرين من محاولات الاغتيال.

وبحسب التقرير الذي أصدره التجمع، اليوم الإثنين، قضى 7 مدنيين جراء عمليات الاغتيال بينهم أربعة متّهمون بالعمل لصالح الأجهزة الأمنية التابعة للنظام، في حين قتل 14 عنصر سابق في فصائل المعارضة من بينهم خمسة عناصر لم ينخرطوا ضمن تشكيلات عسكرية تابعة للنظام عقب دخول المحافظة بـ”اتفاق التسوية”.

ومعظم عمليات ومحاولات الاغتيال التي تم توثيقها في شهر كانون الثاني جرت بواسطة “إطلاق النار” بأسلحة رشاشة روسية من نوع “كلاشنكوف”، بينما سجلت 7 عمليات بواسطة “عبوة ناسفة”.

ولم تتبنَ أيّ جهة مسؤوليتها عن معظم عمليات الاغتيال في حين يتهم أهالي وناشطو المحافظة الأجهزة الأمنية التابعة للنظام والميليشيات الموالية لها بالوقوف خلف كثير من عمليات الاغتيال التي تحدث في المنطقة والتي تطال في غالب الأحيان معارضين للنظام ومشروع التمدد الإيراني في المنطقة.

في سياق انتهاكات النظام أيضا، أفاد التجمع أنه وثق خلال شهر كانون الثاني، 14 حالة اعتقال، بينهم سيّدة، نفذتها قوات النظام بحق أبناء محافظة درعا، أُفرج عن 11 منهم خلال الشهر ذاته.

ونقل التجمع عن المحامي عاصم الزعبي، مدير مكتب توثيق الانتهاكات فيه، أن أعداد المعتقلين تعتبر أكبر من الرقم الموثق لدى المكتب، نظراً لامتناع أعداد من أهالي المعتقلين بدرعا عن الإدلاء بمعلومات عن أبنائهم لتخوّفات أمنيّة وذلك بسبب القبضة الأمنية التي تُحكمها الأجهزة الأمنية التابعة للنظام في المحافظة، حيث تجري عملية تدقيق المعتقلين بشكل مستمر.

وقال المكتب إنه وثق حالة اختطاف واحدة خلال شهر كانون الثاني، لشاب من محافظة السويداء، أُفرج عنه خلال الشهر ذاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى