محلية

طيران مجهول يستهدف أكبر قاعدة لإيران في سوريا

شاهد – متابعات
كشفت شبكة “عين الفرات” المعارضة، أن الغارات الحربية التي سمع صدى انفجاراتها بأرجاء البوكمال وريف ديرالزور الشرقي، فجر أمس الأحد، استهدفت قاعدة الإمام علي ببادبة البوكمال على الحدود السورية – العراقية.

وتعد قاعدة الإمام علي أضخم قاعدة عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني في سوريا، وتقع في منطقة “الصلبي” ببادية البوكمال الجنوبية.

ووفقا للشبكة استهدفت طائرة حربية مجهولة الهوية، فجر الأحد، تحصينات لأنفاق وسراديب تابعة للحرس الثوري في القاعدة العسكرية، تتخذ كمستودعات للصواريخ والأسلحة.

وتمكنت الدفعة الأولى من الغارات من تدمير جزء من التحصينات لتأتي بعدها دفعة غارات أخرى بمعدل نحو 10 غارات بالمرتين، وتتمكن من تدمير قسم من الذخائر والصواريخ.

ولم تسبب الغارات خسائر بشرية في صفوف الحرس الثوري أو الميليشيات الإيرانية التابعة له، ولكنها قادت إلى حالة استنفار في القاعدة والنقاط المحيطة بها.

وتعيش الميليشيات الإيرانية المتواجدة بمناطق ريف ديرالزور الشرقي في حالة من الذعر نتيجة استمرار تحليق الطيران الحربي والمُسيَّر بأجواء المنطقة، وهو ما يدفع بعناصر الميليشيات للقيام بتحركات دائمة وإخلاء المقرات والنوم بالشوارع العامة في بعض الأحيان خشية استهداف المقرات.

ويوم السبت، قصف طيران مجهول مواقع تابعة للميليشيات الإيرانية بمنطقة العباس “الشامية” شرقي ديرالزور.

وسبق أن شنت طائرات حربية يرجح تبعيتها للتحالف الدولي، إضافة لمقاتلات إسرائيلية، غارات جوية على مواقع الميليشيات الإيرانية المساندة لقوات الأسد في مناطق متفرقة في سورية.

ففي 7 كانون الثاني الجاري نفذت مقاتلة حربية مجهولة الهوية، غارة جوية استهدفت موقعاً يرجح أنَّه مستودع أسلحة للميليشيات الإيرانية، في محيط حقل “حمار” النفطي بريف المدينة.

كما استهدف الطيران الإسرائيلي في 6 كانون الثاني الجاري كتيبة الرادار بريف السويداء الغربي، وكتيبة نجران عند الحدود الإدارية لمحافظة درعا، إضافة لمحيط الفرقة الأولى بمنطقة الكسوة، حيث تتمركز مليشيات تابعة لإيران وحزب الله اللبناني.

وفي 13 كانون الثاني الجاري، تعرض نحو 32 موقعا للميليشيات الإيرانية في محافظة دير الزور، لغارات جوية غير مسبوفة، أدت إلى سقوط أكثر من 100 قتيل، كما دمرت مقار كاملة على رؤوس عناصر وضباط كانوا متواجدين فيها، ما اعتبر ضربة من العيار الثقيل، ضد تجمعات إيران، غربي الفرات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى