محلية

تجدد الاشتباكات في ذكرى نزوح سرمين.. قلق يعتمر نفوس قاطنيها

شاهد – خاص
أعادت الاشتباكات التي جرت ليلة أمس الأحد، على أطراف سرمين شرقي إدلب، مشاهد إخلاء المدينة بالكامل في مخيلة السكان، لاسيما وأنها تزامنت مع الذكرى الأولى للنزوح الذي جرى في الأول من شباط/فبراير 2020.

وقال مصدر أهلي من سرمين لـ”شاهد” إن رمايات بالأسلحة الرشاشة جرت ليلة أمس على محور معارة عليا – سراقب الملاصق للمدينة.

وليست المرة الأولى، التي تشهد فيها أطراف المدينة مثل هذه الاشتباكات، “لكن توافقها مع ذكرى النزوح هو ما جعل الارتباك والقلق ينتشر بين السكان الخائفين من تكرار التجربة ذاتها” وفقا لما أكده “شمس الدين” أحد سكان مدينة سرمين لـ”شاهد”.

وكباقي سكان إدلب صحا سكان سرمين، الإثنين، على أصوات المقاتلات الحربية التي حلقت بكثافة في سماء المحافظة، وهو ما فاقم من القلق في المدينة، التي تعتبر خط اشتباك أول بعد تمدد النظام نحو أجزاء واسعة جنوبي وشرقي إدلب في مثل هذا التوقيت من العام المنصرم.

ونزح جميع سكان المدينة بداية شباط 2020 حيث تشير إحصائيات رسمية إلى أن عدد نازحي سرمين تجاوز 7500 عائلة كانت قاطنة في المدينة قبيل اندلاع القتال.

واستغلت نسبة تتجاوز 80 بالمائة من نازحي المدينة، فرصة الهدوء الذي نجم عن اتفاق “الممر الآن” الذي وقعته أنقرة وموسكو في آذار/مارس الماضي، للعودة إلى المدينة بعد أن قاموا بإعادة إعمار جزئي للبيوت والمحال المهدمة.

وقال مصدر أهلي لـ”شاهد” إن ما يهم قرابة 30 ألف نسمة يعيشون اليوم في المدينة هو “عدم تكرار المشاهد الأليمة التي حدثت قبل عام تماما”.

وتابع “نعاني من الفقر وضعف الخدمات بعد النزوح كما تهدمت بيوتنا ومتاجرنا.. لكن كلو كوم والنزوح كوم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى