محلية

هجوم على حاجز لنظام الأسد غرب درعا.. وجرحى بحوادث اغتيالات متفرقة

شاهد – متابعات
نفذ مجهولون هجوماً على حاجز تابع لميليشيا الفرقة الرابعة بريف درعا الغربي ليل الأحد/ الاثنين، وذلك في وقت تستمر به التوترات في المنطقة وعمليات الاغتيال.

وذكرت مصادر إعلامية، أن مجهولون استهدفوا بالأسلحة الخفيفة حاجز الفرقة الرابعة التابعة لنظام الأسد الواقع بين بلدتي تسيل وسحم الجولان غرب درعا.

واوضحت المصادر، أن معظم عناصر الحاجز هم من أبناء المنطقة الموقعين على اتفاق التسوية، مضيفة أنهم متطوعين حديثاً في صفوف الفرقة الرابعة المعروفة بولائها لإيران.

في سياق آخر، وفي إطار استمرار الفلتان الأمني وموجات التصفية والاغتيالات التي تشهدها المحافظة اقدم لقي مختار بلدة الكرك الشرقي جهاد النعمة مصرعه إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مجهولين في بلدة المسيفرة.

وفارق العنصر السابق في الجيش الحر محمود أبو حصيني الحياة إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل مجهولين في بلدة تسيل، بحسب ما ذكرت مصادر مقربة منه.

وتطوع أبو حصيني عقب توقيعه على اتفاق التسوية ضمن صفوف الفرقة الرابعة وبدأ بعد ذلك بالعمل في تجارة المخدرات في منطقة حوض اليرموك القريبة من الحدود السورية الأردنية.

وفي بلدة جلين أصيب عدد من عناصر قوات الأسد بجروح جراء تعرضهم لإطلاق نار من قبل أحد الأهالي وذلك بعد محاولتهم التقدم نحو مزرعته لنهبها وتخريبها.

تجدر الإشارة إلى أن محافظة درعا تشهد منذ أيام توترات كبيرة وحالة من الترقب بسبب قيام الفرقة الرابعة بشن حملة عسكرية على مدينة طفس ومطالبتها بتهجير عدد من أبنائها نحو الشمال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى