تقارير خاصة

منسقو الاستجابة لـ”شاهد”: كارثة المخيمات الراهنة هي الأضخم منذ تأسيسها

شاهد – خاص
ذكر “منسقو استجابة سوريا” أن الكارثة التي تشهدها المخيمات على الحدود السورية – التركية، بسبب الأمطار تعتبر الأكبر منذ تأسيس خيام النازحين، وذلك خلال حديث خاص لـ”شاهد”، على خلفية إعلان الفريق جميع مخيمات الشمال السوري مناطق منكوبة.

وقال “محمد حلاج” مدير منسقو الاستجابة لـ”شاهد” إن فريقه أحصى حتى الآن 2000 خيمة وكتلة إسمنتية مدمرة بشكل تام، و6000خيمة متضررة بشكل جزئي.

وأضاف أن عدد الأشخاص المتضررين حتى اللحظة وصل إلى 150 ألف نسمة، بينما تجاوز عدد المخيمات التي تضررت 350 مخيما حتى الآن، علما أن الاحصائية لاتشمل جميع المخيمات فهناك مخيمات لم تصل الفريق تقارير عنها.

ويعيش آلاف النازحين في خيام مصنوعة من القماش، أو بيوت بدائية من الطوب مع سقف من النايلون، وهو ما يجعل مواجهة الأخطار والمشقات الناجمة عن هطول الأمطار عسيرا للغاية.

وأوضح “حلاج” أن كارثة المخيمات تتكرر كل سنة لعدة عوامل: “موقع المخيمات، وضعف الاستجابة الإنسانية، وتمزق الخيام نتيجة سنوات طويلة من النزوح، إضافة لسوء التنفيذ في بعض المخيمات”.

وأضاف أن المخيمات العشوائية المشيدة على الأراضي الزراعية مؤهلة بشكل كبير للغرق بالفيضانات. وقال إن أغلب مواقع المخيمات “مواقع خاطئة”.

وفي وقت سابق، الأحد، أعلن منسقو الاستجابة كافة المخيمات الموجودة في محافظة إدلب وريفها ومناطق ريف حلب، مناطق منكوبة بالكامل، وذلك على إثر الهطولات المطرية المتتالية، وتضرر الآلاف من النازحين ضمن المخيمات وتعطل حركة الطرقات المؤدية إلى المخيمات أو داخلها وتهدم المئات من الخيام وتضرر الآلاف، وتحول تلك المخيمات إلى مقابر جماعية بكل ماتعنيه الكلمة من معنى.

ويبلغ عدد النازحين في مخيمات الشمال السوري وفق إحصائيات سابفة لفريق “منسقو استجابة سورية”، نحو مليون و49 ألف نازح، موزعين على 1304 مخيمات، وبينهم 410 آلاف طفل، ويفتقر الكثير منهم لمقومات الحياة الأساسية، ومنها مواد التدفئة وملابس الشتاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى