سياسي محلي

الائتلاف الوطني يدين تصوير الفلم الروسي جنوبي إدلب

شاهد – متابعات
قال الائتلاف الوطني لقوى الثورة السورية إن ما يجري في ريف إدلب الجنوبي، من تصوير مشاهد سينمائية تحاكي معارك إدلب الأخيرة، يمثل جريمة ضد الإنسانية وانتهاكا لحقوق المهجّرين السوريين، إضافة إلى كونه مشروعاً لترويج المزيد من الأكاذيب، للتغطية على جرائم النظام.

وقبل أيام، نفذت الطائرات الحربية التابعة لقوات الأسد، ما يزيد عن 20 غارة جوية، جنوبي إدلب، وذلك لإكمال تصوير لقطات فلم روسي، يحاكي المعارك العسكرية الأخيرة في محافظة إدلب.

وذكر الائتلاف في بيان، اليوم السبت، أن “جريمة جديدة موثقة بعدسات المجرمين وشهادات أبناء المنطقة ستضاف إلى ملف جرائم الحرب التي سيحاسَب عليها النظام عاجلاً أم آجلاً”.

وأضاف”يعكف النظام ومؤسسات التسويق والكذب التابعة له على إنتاج نسخة مزورة من الواقع والتاريخ السوري مستخدمين القرى والبلدات والبيوت التي هجّر أهلها في ريف إدلب الجنوبي كنماذج يتم قصفها وتدميرها من جديد قصفاً حياً لتصوير مشاهد ولقطات في صناعة تلك النسخة والتسويق للدعاية الحربية للنظام”.

وأكد الائتلاف أنه “لا حاجة للخدع البصرية أو برامج التصميم ثلاثي الأبعاد، فالبيوت حقيقية، والقرى حقيقية والأرض حقيقية أيضاً، وكذلك المروحيات والطائرات والمجرمون”.

مشيرا إلى أن “الهدف إنتاج دراما رخيصة بعيدة كل البعد عن مبادئ وأخلاق العمل الدرامي ولا تحمل إلا رسالة واحدة مفادها تكريس عقلية الإجرام والاستبداد والطغيان المستمرة في قتل وقهر وتهجير السوريين”.

وأوضح البيان أنه وبعد تدمير سوريا وقراها وبلداتها ومدنها وتهجير أهلها على مدى 10 سنوات، جريمة من نوع جديد تتم بحق الشعب السوري باستخدام الحوامات والمروحيات والطائرات لإعادة القصف والتدمير بغرض التصوير وتوفير كلفة بناء مواقع وديكورات للتصوير.

وصيف العام 2019 بدأت آخر معارك قوات الأسد على إدلب، حيث تمددت القوات في أرياف حماة وحلب وأجزاء واسعة من ريف إدلب الجنوبي والشرقي، وانتهت المعارك في ربيع 2020 بتوقبع اتفاق “الممر الآمن” بين موسكو وأنقرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى