سياسي محلي

“البحرة” يستعرض نتائج الجولة الخامسة من محادثات اللجنة الدستورية السورية

شاهد – متابعات
قدم الرئيس المشترك للجنة الدستورية السورية عن وفد المعارضة “هادي البحرة”، شرحاً حول مجريات الجولة الخامسة من المحادثات التي انتهت يوم أمس الجمعة.

وبدأ البحرة احاطته بالحديث عن الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها الشعب السوري وأن ممثلي هيئة التفاوض شاركوا في الدورة الخامسة من المحادثات وهم يحملون معاناة السوريين وآلام المعتقلين.

وأكد أنه لا يمكن الالتفاف على تضحيات السوريين أو التغاضي عنها، وأن وفد المعارضة ملتزم بها وبأهدافهم ومطالبهم وبالسعي بأقصى الإمكانيات لتحقيقها، مشدداً غلى أته لا وجود لحل مستدام عدا التنفيذ الكامل للقرارات الدولية بخصوص سوريا”.

وأشار البحرة إلى أنه قبل الدورة الخامسة بذل المبعوث الأممي غير بيدرسون مساع حميدة لدفع الأطراف لاقتراح منهجية للنقاشات تؤدي إلى البدء بعملية الصياغات الدستورية لإنجاز مهمتها.

وأوضح أن وفد هيئة التفاوض تقدم باقتراح حول منهجية النقاشات كي تكون مجدية، إلا أن النظام لم يتقدم بأي اقتراح معاكس، ورفض الاقتراح المقدم من قبل الهيئة، كما رفض الاقتراح الآخر المقدم من بيدرسون.

وأردف أن ممثلي هيئة التفاوض تقدموا بعدة اقتراحات لصياغات للمبادئ الأساسية في الدستور، سعياً للخروج بنتائج ملموسة لكن وفد النظام رفض الدخول في عملية الصياغات الدستورية.

وطالب وفد المعارضة أن تكون فترة كل دورة من اجتماعات اللجنة الدستورية ثلاث أسابيع وأن يفصل بين الدورة والأخرى أسبوعاً واحدا، مؤكداً أن الاستمرار على الوتيرة الحالية إجحاف بحق الشعب السوري.

وتوجه البحرة إلى الدول الأعضاء في مجلس الأمن مذكراً إياهم بمضي نحو عام وثلاث أشهر على تشكيل اللجنة، لم تعقد خلالها إلا خمس دورات ولم تتمكن من البدء في ممارسة مهمتها الموكلة إليها.

ودعا البحرة مجلس الأمن إلى تنفيذ ما جاء في القرار رقم 2254 بخصوص العملية الدستورية، والذي ينص بنده الرابع على أن العملية السياسية يجب أن تتوصل لاتفاق حول عملية لصياغة دستور جديد وتحدد جدولا زمنيا لها.

وشدد البحرة على أن إطالة أمد اللجنة لأسباب واهية أمر لا يمكن القبول به، داعياً إلى وضع جدول زمني محدد لإنجاز اللجنة لمهمتها بشكل كامل.

ودعا مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته تجاه الشعب السوري وإيجاد السبل السريعة للتنفيذ الكامل والصارم لقرارات مجلس الأمن 2254 و 2118 متضمنا بيان جنيف، مؤكدا أن هذا هو السبيل الوحيد لإنهاء المأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب داخل سوريا وخارجها.

تجدر الإشارة إلى أن المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون اعتبر أن هذه الجولة كانت مخيبة للأمال، بسبب تعطيل وفد نظام الأسد لأعمالها، وذلك في اعتراف أممي صريح ونادر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى