سياسي دولي

مسؤول أردني ينفي فتح مفاوضات المياه مقابل الطاقة مع نظام الأسد

شاهد – متابعات
قالت جريدة “المدن” اللبنانية إن مصدراً رسمياً في وزارة المياه والري الأردنية نفى لها ما يتم تداوله عن فتح مفاوضات مع حكومة نظام الأسد لتزويد الأردن بالمياه مقابل تزويد سوريا بالطاقة.

وكانت مواقع أردنية قالت، إن وزير المياه والري الأردني “معتصم سعيدان” كشف أن الحكومة الأردنية اتفقت مع النظام السوري على إعادة فتح ملف الاتفاقية المائية بين الجانبين.

وقال أحد المواقع الأردنية، إن الاتفاقية المائية تهدف لرفد سد الوحدة بكميات من مياه الشرب بهدف سد حاجة مدن وقرى شمال المملكة الأردنية، مقابل تزويد سوريا بالطاقة.

ونقلت “المدن” عن المصدر الحكومي أنه “لا يوجد تنسيق مع الجانب السوري ولا يوجد أي شيء جديد حتى اللحظة في هذا الإطار”، مستغربا “انتشار هذه الأنباء التي ليس لها أي صحة”. 

وانقطعت العلاقات السورية – الأردنية الرسمية مع بدايات الثورة السورية، إلا أنها عادت بشكل خجول بعد فتح معبر “جابر ـ نصيب” الحدودي، الرابط بين الأردن وسوريا، في 15 تشرين الأول/أكتوبر 2018.

وكانت سوريا قد وقعت مع الأردن اتفاقية “استثمار مياه نهر اليرموك” عام 1987، وتنصّ على أن يبني الأردن سداً سعته 220 مليون متر مكعب، وتبني سوريا قرابة 25 سداً لري أراضيها، على أن تستفيد سوريا من الطاقة الكهربائية الناتجة عن سد الوحدة.

وفي أواخر كانون الثاني/يناير 2019، أعلن الأردن رفع مستوى تمثيله الدبلوماسي في سوريا إلى درجة قائم بالأعمال بالإنابة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى