محلية

نظام الأسد يطلق حملة لترشيد الطاقة الكهربائية.. استعدو لأيام سوداء!

شاهد – متابعات
أوحى ظهور وزير الكهرباء لدى حكومة النظام “غسان الزامل”، يوم الأربعاء، وخلفه شعار حملة تقودها الوزارة لترشيد الطاقة الكهربائية “تخيل الحياة بلا كهرباء”، بأن على السوريين القاطنين في مناطق سيطرة النظام أن يستعدوا لأيام كالحة السواد، في ظل غياب شبه تام للتيار الكهربائي.

وخلال مؤتمر صحفي عقده الوزير الذي طالما وعد السوريين بعودة أوسع للكهرباء، قال الزامل إن كميات الكهرباء التي تحتاجها البلاد هي 7000 ميغا واط لكن الكميات المنتجة تتراوح بين 2700 و3000 ميغا واط موزعة بين 1000 ميغا واط معفاة من التقنين مخصصة للمطاحن ومضخات المياه والمشافي، و1700 ميغا واط توزع على المحافظات حسب استهلاك كل محافظة.

وبحسب صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، انعكست أزمة الكهرباء على كافة مناحي الإنتاج، وخلال الشهرين الماضيين توقفت عشرات المزارع عن إنتاج الفروج والبيض كما توقفت عشرات المعامل الصغيرة عن إنتاج الألبان والأجبان، لترتفع أسعار هذه المنتجات إلى مستويات غير مسبوقة ليصل سعر كيلو حليب البقر إلى ألف ليرة وكان يباع العام الماضي 400 ليرة، وأمس الخميس بدأت الأفران الحكومية بالتوقف لعدم توفر الكهرباء والوقود والقمح.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أهلية أن أزمة الخبز عادت للتفاقم منذ ثلاثة أيام حيث تشهد كافة الأفران ازدحاما غير مسبوق، مع تخفيض كميات الطحين المخصصة للأفران الحكومية التي تبيع الخبز وفق البطاقة الذكية بسعر مدعوم، (الربطة سبعة أرغفة وزن 850 غراما، بمائة ليرة) ويحق للعائلة من أربعة أفراد ربطتان يوميا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى