محلية

الجيش التركي ينتهي من إقامة “الخط الفولاذي” لحماية إدلب.. ما هي الخطوة التالية؟

شاهد – متابعات
ذكرت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية أن قوات الجيش التركي أنهت إقامة الخط الدفاعي العسكري على خطوط التماس بين فصائل المعارضة السورية وقوات النظام، في محافظة إدلب شمالي غرب سورية.

وأشارت إلى أن الخط يبدأ من ريف حلب الغربي، مروراً بجنوب إدلب وريف حماة الغربي، وصولاً إلى منطقة جبل الأكراد شمال شرقي مدينة اللاذقية في شمال غربي سوريا، ويتضمن عشرات النقاط والمواقع العسكرية وآلاف المقاتلين ومئات الآليات العسكرية من القوات التركية.

ويهدف “الخط الفولاذي” بحسب الصحيفة، إلى منع تقدم قوات النظام نحو المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية، وتنفيذاً لبنود “اتفاق سوتشي” بين الرئيسين التركي رجب طيب إردوغان والروسي فلاديمير بوتين في ربيع 2020.

ويبلغ تعداد الجنود الأتراك على طول الخط الفولاذي نحو 6000 جندي تركي، وحوالي 7500 آلية عسكرية؛ بينها مدفعية ثقيلة وراجمات صواريخ ورادارات وعربات تنصت، بالإضافة إلى أكثر من 200 دبابة ومدرعة وناقلة جند، توزعت في أكثر من 70 نقطة وموقعاً عسكرياً استراتيجياً.

وأضافت الصحيفة أن القوات التركية شرعت مؤخراً في تركيب محارس ومخافر معدة من البيتون المسلح على طول الطريق الدولية “إم4” بداية من قرية الترنبة.

وسيعقب ذلك إصلاح وترميم الطريق الدولية تمهيداً لإعادتها للعمل أمام القوافل التجارية بين مدينة حلب والساحل السوري وأمام المارة تحت إشراف القوات التركية وقوات المعارضة الموالية لتركيا.

وكانت إدلب صيف العام 2019 على موعد مع آخر المعارك. وعلى مدار تسعة أشهر، تمددت قوات الأسد في أرياف حماة وحلب وأجزاء واسعة من ريف إدلب الجنوبي والشرقي، وانتهت المعارك في ربيع 2020 بتوقيع اتفاق “الممر الآمن” بين موسكو وأنقرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى