محلية

“رامي مخلوف” يدون من جديد ويعيد التذكير بشركة “راماك”

شاهد – متابعات
اشتكى رجل الأعمال السوري السابق وابن خال رأس النظام “رامي مخلوف” مجددا، من إجراءات النظام ضد ممتلكاته وشركاته، بعد إصدار الحجز عليها، إثر خلاف النظام، مع من كان يدعى سابقا بخزينة آل الأسد في سورية.

وفي تعليق مبطن بتدين يصر مخلوف على الظهور فيه منذ القضاء على امبراطوريته المالية، ذكر مخلوف بالأموال والمشاريع والعقارات التي سُجلت “بأمر الله” باسم شركة “راماك” للمشاريع التنموية والإنسانية، مشيرا إلى أنها كانت تُخدّم سنوياً حوالي مائة ألف عائلة، موجها أصابع الاتهام في حرمان الفقراء من خيراتها إلى أثرياء الحرب الذين قاموا بسرقتها.

وتساءل مخلوف” أليس الله قادراً على إرجاعها وإعادة الحق لأصحابه ولو كره المشركون”. مؤكدا بأن ثقة هؤلاء الفقراء “بالله ويقينهم أنه هو الرزاق والقادر أليس كافي لقلب عاليها سافلها بإعادة الأموال إلى هؤلاء المحتاجين؟”.

واعتبر مخلوف أن” هذه الفترة: امتحان واختبار لمعادن الناس فمنهم من عمل بطاعة الله وخدمة عياله ومنهم من عمل بطاعة نفسه وقاده جشعها وطمعها إلى سلب أموال هؤلاء الفقراء”.

وختم بالتساؤل “هل ستعود هذه الأموال إليهم؟ أبدي رأيك بصراحة نعم أو لا فرأيك يهمني”.

وأسس رامي مخلوف شركة “راماك للمشاريع التنموية والإنسانية” المساهمة المغفلة القابضة الخاصة برأس مال يقدر حوالي 1.03 مليار ليرة سورية، في شباط 2019.

وفي أيار 2020 أعلن مخلوف، تنازله عن جميع أسهمه في المصارف وشركات التأمين لمصلحة شركة “راماك الإنسانية”عبر منشور على “فيس بوك”. وذلك على خلفية حجز حكومة النظام احتياطيا على الأموال المنقولة وغير المنقولة لمخلوف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى