محلية

تسمم في المعتقل.. وفاة قيادي سابق بـ”الجيش الحر” في درعا

شاهد – خاص
توفي قيادي سابق بالجيش الحر في درعا، بعد صراع طويل مع مرض جرثومي، قال نشطاء إنه صادر عن عملية تسمم متعمدة من قبل نظام الأسد، خلال فترة اعتقاله لدى مكتب أمن الفرقة الرابعة، وفرع الـ 215.

وذكر “أبو محمود الحوراني” وهو الناطق باسم “تجمع أحرار حوران” المعارض لـ”شاهد” أن القيادي السابق في جبهة ثوار سوريا، محمد معاوية الزعبي، الملقب “قيسم” من بلدة اليادودة غربي درعا، توفي فجر اليوم الأربعاء، في مشفى الرحمة بدرعا، بعد صراعه مع مرض سببه جرثومة نتيجة التسمم.

واعتقل الزعبي في الأول من كانون الأول 2019، ثم أطلق سراحه بعد دفع ذويه مبلغ مالي كبير لضباط النظام
في 30 آب الماضي.

وألمح الحوراني، إلى أن ضباط النظام وضعوا للزعبي، قبيل الإفراج عنه، سما في كأس من الشاي. مؤكدا أن أعراض التسمم بدأت تضح في اليوم التالي لخروجه من المعتقل، نقل على إثرها إلى المشفى حيث أجرى عدة عمليات لتغيير الدم دون جدوى.

ويرجح الحوراني أن مادة الزرنيخ هي من أودى بحياة الزعبي، حيث تم وضعها في كأس شاي وداعي في مكتب الفرقة الرابعة عشية الإفراج عنه.

ولم تتمكن “شاهد” من الوصول إلى معلومات أوسع توضح تقارير أطباء المشفى حول الجرثومة التي تسبب بوفاة الزعبي.

يذكر أن الزعبي انضم للفرقة الرابعة عقب إجرائه تسوية أمنية بعد سيطرة النظام على درعا صيف العام 2018، دون أن يُشارك في الأعمال العسكرية إلى جانب قوات الأسد، فقد رفض الخروج والقتال إلى جانب النظام في معاركه بالشمال السوري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى