سياسي دولي

نائب لبناني يكشف عن معلومات إضافية تثبت تورط نظام الأسد بانفجار مرفأ بيروت

شاهد – متابعات
أعلن نائب لبناني، أنه سيقوم بتقديم معلومات إضافية إلى النيابة العامة التمييزية في لبنان، تثبت تورط نظام الأسد في انفجار بيروت الذي جرى في آب/أغسطس الماضي.

وكشف عضو تكتل “الجمهورية القوية” اللبناني النائب “ماجد أبي اللمع” تقديمه معلومات إضافية إلى النيابة العامة التمييزية في لبنان تدعم التحقيق في ملف انفجار مرفأ بيروت،

حيث أكد في حديث تلفزيوني أن
“من أتى بالمواد الكيماوية إلى لبنان هم سوريون، ومن الحلقة الضيقة المقرّبة من رئيس النظام بشار الأسد”.

وأوضح أنه سيحضر مع رئيس “حركة التغـيير” المحامي إيلي محفوض أمام النيابة العامة التمييزية صباح الثلاثاء، ليتقدّما بإخبار حول جريمة انفجار مرفأ بيروت، بعد ورود معطيات ومعلومات جديدة تتعلق بالملف المذكور.

كما أشار إلى”النظام السوري استفاد من عملائه لوضع نترات الأمونيوم في مرفأ بيروت”. معتبرا أن “على القضاء أن يقوم بواجبه”.

وأضاف “نحن علينا أن نضيء على ما لم تتم الإضاءة عليه من قبل، لأن الموضوع تم بشكل استخباراتي وسري، ونحن لن نقبل بأن تفلت أي جهة متورطة من العقاب”.

وفي وقت سابق تقدم كلّ من “أبي اللمع” و”محفوض” بشكوى ضد الأسد وأركان نظامه في قضية خطف، واعتقال لبنانيين في السجون السورية.

وأفادت صحيفة الغارديان، بأن شركة “savaro limited‏”التي اشترت النترات عام ‌‏2013 مرتبطة بثلاثة رجال أعمال سوريين يحملون الجنسية الروسية هم: جورج حسواني ومدلل خوري وشقيقه عماد.

كما ورد اسم كل من حسواني وخوري، خلال تحقيق صحفي لقناة الجديد اللبنانية، حول انفجار مرفأ بيروت.

وفي آب 2020 أدى انفجار ضخم جدا، داخل مرفأ بيروت إلى مقتل 188 شخصًا، وإصابة نحو 6500 آخرين، وتشريد ما يزيد عن ربع مليون نسمة، مع دمار واسع في الميناء وما حوله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى