محلية

عقب سلسلة من التعينات الجديدة.. الانشقاقات تعصف بـ”أحرار الشام”

شاهد – خاص
علمت “وكالة شاهد” من مصادر خاصة، أن حركة “أحرار الشام”، تعرضت لانشقاقات، تمثلت بانضمام قرابة 400 مقاتلاً من داخل الحركة، إلى الجبهة الشامية، التابعة للجيش الوطني.

وبحسب مصادر لـ”شاهد” من داخل الحركة، فإن كتلة حمص خرجت بقيادة “أبو فيصل الأنصاري” قائد قوات المغاوير، من صفوف أحرار الشام، بسبب التعيينات التي قام بها القائد الجديد للحركة “عامر الشيخ”، حيث يرى المنشقون أنها “لا تخرج عن نطاق المحسوبيات”.

ومؤخراً، أصدر القائد الجديد لأحرار الشام، تعيين عدد من الأشخاص في مناصب هامة، شملت القيادة العسكرية العامة، والأركان إضافة لتعيين أربعة قادة للألوية.

ويرى المنشقون بحسب المصادر، أن معظم هؤلاء الأشخاص محسوبون، على جناح “حسن صوفان” الموالي لـ”هيئة تحرير الشام”، كما أن الكتلة رأت أن هذه التعيينات بمثابة انقلاب على التفاهم الذي جرى مؤخرا وأدى لإعادة توحيد صفوف الحركة، عبر إبعاد طرفي النزاع (صوفان، علي باشا)، عن الواجهة.

وتعرضت حركة أحرار الشام، خريف العام 2020، لعملية انقلاب قاده جناحها العسكري المتمثل بعناد درويش أبو المنذر وحسن صوفان القائد السابق لأحرار الشام، ضد القيادة الشرعية المتمثلة بجابر علي باشا، حيث يعتقد أن هناك أياد خفية لـ”تحرير الشام” في دفع صوفان للتربع على قيادة الحركة.

وانتهى الخلاف قبل أسابيع بتفاهم يقضي بتعيين عامر الشيخ أبو عبيدة قائدا عاما وعسكريا لأحرار الشام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى