سياسي دولي

بهذه القنبلة قتل نظام الأسد وروسيا أكثر من 200 ألف سوري خلال أعوام

شاهد – متابعات
قال موقع “تلفزيون سوريا” في تقرير، إن المقاتلات الحربية الروسية والأخرى التابعة لنظام الأسد ركزت خلال قصفها المناطق السكتية في سورية، على استخدام سلسلة واحدة من القنابل “شديدة الانفجار كثيرة الشظايا”،  تدعى (أو- فاب) وهي قنابل سوفيتية التصميم وتعد من ضمن الذخائر المعيارية في سلاح الجو الروسي إلى الآن.

وأشار إلى استخدام النظام والروس عيارين أساسيين من هذه القنابل، هي (أو-فاب 250 وأو-فاب 500 إضافة إلى أو-فاب 100)، وهي قنابل غير موجهة متزنة بالزعانف تستطيع معظم الطائرات التي في الخدمة لدى النظام إلقاءها.

وتتألف القنبلة من جسم أسطواني بقطر نحو 325 ملم، وطول نحو 145 سم، مع مجموعة جنيحات مرتبطة بحلقة (عادة 8 جنيحات) باعها 410 ملم، وواجهة القنبلة مسطحة إلى حد ما، وتحتوي على صاعق في أنف القنبلة وأحياناً صاعق ثاني في مركز الذيل، تمتلك نقطتي تعليق المسافة بينهما 25 سم.

وبحسب الموقع، تزن القنبلة عيار 250 أو- فاب هو 268 كيلوغراماً، منها 92 كيلوغراماً من المتفجرات التي عادة ما تكون “تي إن تي” أو “أر دي أكس”.

وتعتمد هذه القنابل في التأثير على توليد سحابة من الشظايا حول مكان الانفجار مكونة من المئات من الشظايا المعدنية المربعة، تتسبب طاقتها الحركية الكبيرة بسبب سرعتها العالية التي تتجاوز سرعة الصوت، وكتلتها الكبيرة بالجروح والكسور للأشخاص في دائرة الخطر، والتي تمتد بالنسبة لقنابل أو- فاب 250 حتى 150 متراً، ونحو 250 متراً لقنابل أو- فاب 500، أما بالنسبة لقنابل أو- فاب 100 التي تلقيها طائرات لـ39 بشكل أساسي، فدائرة الخطر نحو 70 متراً.

كما يشمل تأثير هذه القنابل الأفراد المكشوفين أو خلف ساتر رقيق، والعربات والسيارات المدنية وغير المصفحة حتى 150 متراً.

 يذكر أن “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” وثقت مقتل226247 مدنياً، بينهم 29257 طفلاً، و16021 سيدة (أنثى بالغة) منذ آذار/ 2011، وحتى آذار 2012. نسبة 91.36 % منهم قتلوا على يد النظام السوري وحليفه الروسي. وتفوق نسبة الضحايا من الأطفال والسيدات إلى المجموع الكلي للضحايا حاجز 18 % وهي نسبة مرتفعة جداً وتُشير إلى تعمُّد قوات الحلف السوري – الروسي استهداف المدنيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى