محلية

ميليشيا “قسد” تعتقل أكثر من 20 شاباً من ريف دير الزور لأسباب مجهولة

شاهد – متابعات
في سياق حملة اعتقالات مكثفة، تعرض أكثر من 20 شابا في دير الزور الشرقي للاحتجاز، اليوم السبت، من قبل ميليشيا “قسد” التي تسيطر على المنطقة بعد طرد “داعش” منها على يد التحالف الدولي في العام 2019.

وقالت شبكة “نهر ميديا” المحلية، إن الاعتقالات التي نفذتها الميليشيا، طالت أكثر من 20 شابا، من أبناء قرية رويشد بريف ديرالزور الشرقي، بعد حملة دهم، شنتها على القرية.

وتأتي عملية الاعتقالات، في ظل حملة أمنية مشددة، يفرضها مجلس دير الزور العسكري التابع ” لقسد “، بدأت منذ مساء أمس الجمعة وشملت بلدات: الصبحة، جديد عكيدات، العزبة، كشة، عظمان.

وتقود “قسد” حملة اعتقالات كبيرة في أنحاء متفرقة من محافظتي دير الزور والحسكة، بهدف البحث عن مطلوبين للتجنيد القسري، أو احتجاز معارضين لسياساتها في المنطقة.

ووثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” قرابة 3398 مواطن سوري، ما زالوا قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري، في مراكز الاحتجاز التابعة ل “قسد”.

وكانت الشبكة نددت، في وقت سابق، بحملة الاعتقالات التي نفذتها ميليشا “قسد” في عدة قرى بريف محافظة دير الزور، خلال يومي 19 و20 من كانون الثاني الجاري.

وألمحت إلى أن الميليشيا لم تقم بإبلاغ أحد من ذوي المعتقلين قبل احتجازهم، كما أكدت أنه تم مُصادرة هواتف المعتقلين، ومنعهم من التواصل مع ذويهم، وعبرت عن خشيتها من تعرضهم لعمليات تعذيب، وأن يُصبحوا في عداد المُختفين قسرياً كحال 85% من مُجمل المعتقلين.

كما ندد نافع بيرو، عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا، يوم أمس، بما تقوم به “قسد” من الهجوم على مكاتب المجلس الوطني الكردي في سوريا وحرقها، وسوق الشباب إلى التجنيد الإجباري، وخطف القصر والزج بالمعلمين في السجون.

ومنذ طرد “داعش” منها، على يد التحالف الدولي، تسيطر “قسد” على معظم محافظة دير الزور، باستثناء الشريط الواصل بين مدينتي دير الزور و البوكمال غربي الفرات، والذي يخضع لسيطرة قوات الأسد والميليشات الإيرانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى