محلية

تعزيزات عسكرية روسية إلى القامشلي بالتزامن مع تصاعد التوتر بين “قسد” وقوات الأسد

شاهد – متابعات
ذكرت شبكة محلية، أن طائرة شحن عسكرية، وصلت، أمس الجمعة، إلى قاعدة القامشلي في الحسكة، تحمل عتادا ومعدات لوجستية، بالإضافة إلى أفراد من الشرطة الروسية انتقلوا بعرباتهم فورا إلى قاعدتين، الأولى في تل تمر والثانية عين عيسى.

وأضافت شبكة “بلدي نيوز” أن التعزيزات الحالية سبقتها 4 حشود متفرقة، أكبرها كان الأسبوع الماضي، حيث وصل أكثر من 300 عنصر من “الشرطة الروسية”، وانتشروا فيما بعد في محيط تل تمر وعين عيسى، وهو الأمر الذي ذكرته وكالات روسية، بينها “تاس”.

وتحاصر ميليشا “قسد” مجموعات تابعة لقوات الأسد في جيبي القامشلي والحسكة، وذلك إثر تصاعد التوتر بين الطرفين على خلفية الصراع على مدينة عين عيسى الاستراتيجية.

وأفادت وكالة الأناضول، يوم أمس، أن موسكو طلبت من ميليشيا “قسد”، تمديد المهلة التي منحتها لقوات الأسد المحاصرين داخل مدينة الحسكة، أسبوعا آخر، متعهدة بتقديم مقترحات ترضي الجانبين.

وكانت “قسد” أعطت القوات المحاصرة في المربع الأمني بمدينة الحسكة مهلة للانسحاب تنتهي في 20 كانون الثاني الجاري.

وبحسب الأناضول، لم تتمخض الاجتماعات المتعاقبة التي جرت بين النظام و”قسد” في مطار “القامشلي” برعاية روسية خلال الأسبوعين الماضيين، عن نتائج ملموسة.

وهذا ما حدا بالضباط الروس لطلب مهلة إضافية مدتها أسبوع، لتقديم مقترح يرضي الطرفين.

وبعد أن وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود، أغلقت قوات الأسد معبر “المسلمية” الرابط بين مدينتي حلب و تل رفعت، يوم الأربعاء الماضي.

في المقابل صعدت “قسد” بالقرب من المربع الأمني في مدينة القامشلي، كما طردت قوات الأسد من عدة نقاط أمنية في الحسكة، وشددت الحصار على المربع الأمني داخل مدينة الحسكة.

ويقول مسؤولون روس، إن إرسال تعزيزات عسكرية روسية إلى المنطقة، يهدف لتدعيم نقاط المراقبة المشتركة مع قوات نظام الأسد، والمساهمة في تهدئة النزاع في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى