سياسي محلي

الأمم المتحدة تطالب فرنسا بالتدخل لعلاج سجينة في سوريا.. ما قصتها؟

شاهد – متابعات
طالبت الأمم المتحدة الحكومة الفرنسية بالتدخل لعلاج مواطنة محتجزة في أحد مخيمات ميليشيا قسد شمال شرقي سوريا.

ودعت المفوضية السامية لحقوق الإنسان، باريس إلى اتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة سجينة فرنسية بسبب حالتها الصحية الخطيرة والمتدهورة.

وبحسب مصادر إعلامية، فإن السجينة تبلغ من العمر 32 عاماً ومحتجزة في أحد مخيمات قسد إلى جانب أربعة من أطفالها، مشيرة إلى أنها أحد زوجات عناصر تنظيم داعش.

وأشارت المصادر إلى أن المواطنة الفرنسية مصابة بسرطان في القولون ووضعها الصحي تدهور بشكل كبير نهاية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

وأضافت أن والدتها “باسكال ديكان” توجهت إلى لجنة مكافحة التعذيب في المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة للطلب من الحكومة الفرنسية إعادتها إلى البلاد مع أولادها لدواع صحية.

وقالت ديكان في تصريح صحفي: “أيام ابنتي معدودة في حال لم يتحرك أحد، لم تعد قادرة على تناول الطعام، وتفقد وزنا وتنزف كل يوم أكثر وأكثر، وطلبت من الرئيس ماكرون ألا يتركها تموت هناك”.

جدير بالذكر أن ميليشيا قسد تحتجز آلاف من عناصر تنظيم داعش وزوجاتهم وأطفالهم في مخيمات بمناطق سيطرتها شمال شرقي سوريا، يحمل العديد منهم جنسيات أوروبية وسط مصير مجهول ينتظرهم لرفض دولهم إعادتهم أو محاكمتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى