محلية

إصابات في صفوف المدنيين إثر شجار على طابور للمحروقات جنوبي دمشق

شاهد – متابعات
أدى شجار بين مجموعة تابعة لميليشيا “الدفاع الوطني” وعدد من أهالي بلدة يلدا جنوب دمشق، أمس الأربعاء، إلى إصابة عدد من المدنيين بينهم اثنان في حالة خطيرة، وفقا لما ذكره موقع “صوت العاصمة” المعارض.

ونشب الشجار إثر خلاف بين المجموعة التابعة للدفاع الوطني، وعدد من مدنيي المنطقة على طابور الانتظار في إحدى محطات الوقود.

وأشار الموقع إلى أن الخلاف بدأ عقب افتتاح محطة وقود “الجد” الواقعة بالقرب من قوس ببيلا على امتداد شارع مخيم فلسطين جنوب دمشق، حيث استأنفت عملها بعد إغلاق طويل.

وأضاف أن مجموعة تابعة لميليشيا “الدفاع الوطني” وصلت إلى محطة الوقود قادمة من طريق التضامن ودف الشوك “الطريق المعاكسة”، وأصرّ عناصرها على دخول المحطة دون انتظار، ما خلق خلافا مع الأهالي.

وبدأ الخلاف بمشادات كلامية، ثم تطور للاشتباك بالأيدي والعصي، قبل أن يصل حد تكسير زجاج سيارات المدنيين، ما أدى لإصابة عدد من المدنيين بينهم اثنان في حالة خطيرة، جرى نقلهما إلى إحدى مشافي المنطقة، ولا يزالان فيها حتى الآن.

وكانت مناطق جنوبي العاصمة تخضع لسيطرة قوات المعارضة، حتى العام 2018، حيث جرى تهجير رافضي التسوية مع نظام الأسد نحو إدلب، بينما بقي السكان وبعض المعارضين في المنطقة بعد الخضوع لعمليات التسوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى